اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تجري أحداث الفيلم في منطقه الاهوار الواقعة في دلتا نهري دجلة والفرات، والتي يعيش سكانها في بيوت من قصب منذ آلاف السنين. الآلاف من العراقيين الهاربين في زمن الحرب العراقية-الإيرانية والانتفاضة الشعبانيه عام 1991 وجدوا ملاذا في الأهوار، مما دفع صدام حسين إلى الامر بتجفيفها، مما تسبب في وقوع كارثة إيكولوجية قال عنها كلاوس توبفر(المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة) انها "كارثة بيئية كبرى ستبقى في ذاكرة الإنسانية كواحدة من أسوأ الكوارث البيئية التي سببها إنسان"[1]