English  

كتب geographical and demographic composition

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التركيب الجغرافي والديموغرافي (معلومة)


تباينت الأراضي البلجيكية قليلًا خلال هذه الحقبة. بقيت حدود بلجيكا مع هولندا على نفس الحال السابق تقريبًا، والتي شُكِّلت بعد الثورة الهولندية في أوائل القرن السابع عشر، وبقيت الحدود الغربية على حالها تقريبًا والتي تشكَّلت من كيانين سياسيين هما الأراضي المنخفضة النمساوية وأسقفية أمير لييج. أصبحت الأراضي البلجيكية كيانًا واحدًا بعد الاحتلال الفرنسي في عام 1795. في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، سعى الثوار البلجيكيون إلى تأسيس دولة مستقلة داخل حدود المحافظات التسع المؤسسة في ظل الاحتلال الفرنسي وأرادوا إنهاء الأدوار التقليدية للدوقيات الصغيرة والسلاطين والمقاطعات اللواتي مثلن الوحدات الإقليمية الأساسية في ذلك الوقت. تتطابق حدود بلجيكا في عام 1914 مع تلك التي أُسست من قبل الفرنسيين في 1795، باستثناء فلاندرز الزيلندية وجزءٍ من لوكسمبورغ وليمبورخ الشمالية اللواتي مُنحن للهولنديين للتعويض عن خسارتهم لباقي الأراضي البلجيكية. احتوت الأراضي الممنوحة لهولندا على 300,000 نسمة من السكان في ذلك الوقت.

احتوى النصف الشمالي من بلجيكا، والذي عُرف باسم كونتية فلاندرز، على مناطق زراعية كثيفة وعلى ميناء أنتويرب المهم ومدينة غنت إضافة إلى العاصمة بروكسل. في النصف الجنوبي، والذي عُرف باسم والونيا، أصبحت مجموعة من القرى والمدن الصغيرة المنتشرة على امتداد نهري السامبر والميز بؤرةً صناعية وسُميت بالوادي الصناعي. كان هناك منطقة إلى الغرب من هذا الوادي وحول مدينة شارلوروا تحديدًا سُميت باسم «البلاد السوداء» بسبب احتواءها على كميات كبيرة من الفحم الأسود. تقع منطقة الأردين الزراعية ذات الغابات الكثيفة في الجزء الجنوبي الشرقي من بلجيكا، ممتدةً على الحدود مع لوكسمبورغ وبروسيا (التي عُرفت لاحقًا باسم ألمانيا).

في عام 1784، بلغ تعداد سكان بلجيكا 2.6 مليون نسمة، يعيش 25 بالمئة منهم فقط في المدن. شهدت الفترة خلال القرن التاسع عشر توسعًا في عدد السكان وتوجههم نحو التحضر. شهدت الفترة من 1830 إلى 1875 زيادةً في عدد السكان في بروكسل من 100,000 نسمة إلى 180,000 نسمة، وبحلول عام 1910 ارتفع عدد السكان في المنطقة الحضرية الكبرى إلى 750,000 نسمة. كان غالبية سكان بلجيكا من الرومانيين الكاثوليك، بالإضافة إلى شيوع حركات التفكير الحر مثل الماسونية بين أوساط المفكرين وأفراد الطبقة الوسطى الحضرية.

كانت بلجيكا، وبروكسل تحديدًا، مرتعًا لمجتمعات اللاجئين المهمين خلال «القرن التاسع عشر الطويل»، ومقصدًا شائعًا للاجئين السياسيين. منذ عام 1871، هرب العديد من الشيوعيين من باريس إلى بروكسل، وتحصلوا على حق اللجوء السياسي. وصل السياسي اليميني المتطرف الجنرال جورج بوولنجر إلى بلجيكا في 1889. عاش عدد آخر من المنفيين البارزين في بلجيكا مثل الكاتب فيكتور هوغو والمنظِّر كارل ماركس.

المصدر: wikipedia.org