اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقد زُعم مرارًا أن الفيروس قد خلقه البشر عمدًا.
نشرت مجلة طب الطبيعة (Nature Medicine) مقالاً تجادل فيه ضد نظرية المؤامرة بأن الفيروس قد أُنشا صناعيًا، وقد تبين أن الصلة شديدة بين القسيمات الفولفية الفيروسية والإنزيم محول للأنجيوتنسين 2 البشري (ACE2)، هي "على الأرجح نتيجة الانتقاء الطبيعي للإنسان أو ACE2 الشبيه بالإنسان والتي تسمح بإيجاد حل آخر ملزم مثالي، من المحتمل أن يكون أحد الأنظمة الجينية العكسية العديدة الخاصة بفيروس كورونا بيتا مُستخدمة في حالة التلاعب الجيني، في حين أظهرت البيانات الوراثية بشكل لا يمكن دحضه أن الفيروس غير مُشتق من قالب فيروس سبق استخدامه، ووجد أن التركيب الجزيئي الكلي للفيروس يختلف عن الفيروسات كورونا المعروفة ويشبه إلى حد كبير فيروسات الخفافيش و آكل النمل الحرشفي التي كانت قليلة الدراسة و لم يعرف قط أنها تضر بالبشر.
نقلت صحيفة فاينانشال تايمز في فبراير/شباط 2020 عن خبير الفيروسات وباحث فيروسات كورونا العالمي الرئيسي المشترك تريفور بيدفورد: "لا يوجد دليل على الإطلاق على الهندسة الوراثية التي يمكننا العثور عليها"، و"الأدلة التي لدينا هي أن الطفرات في الفيروس تتسق تمامًا مع التطور الطبيعي"، وأوضح بيدفورد كذلك أن "السيناريو الأكثر ترجيحًا استنادًا إلى التحليل الجيني، هو أن الفيروس انتقل بواسطة خفاش إلى حيوان ثديي آخر بين 20 إلى 70 عامًا مضت، وقام هذا الحيوان الوسيط - الذي لم يتم تحديده بعد - بتمريره إلى أول مضيف بشري له في مدينة ووهان في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني أو أوائل ديسمبر/ كانون الأول 2019".
نشرت مجلة ذا لانسيت في 19 فبراير/شباط 2020 رسالة من مجموعة من العلماء تدين "نظريات المؤامرة التي توحي بأن كوفيد-19 ليس له أصل طبيعي".