اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصبح من المقبول الآن أن الضعف اللغوي الخاص يعتبر حالياً اضطراباً وراثياً. ولعل أفضل دليل على ذلك يتمثل في دراسات التوائم. فالتوئمين ينموان معاً يصبحان عرضةً لنفس ظروف البيئة المنزلية، مما يساعد على اختلاف الكثيرون تحررياً في مهاراتهم اللغوية. ومن ثم، فمثل تلك النتائج المختلفة، على الرغم من ذلك، يمكن ملاحظتها على أنها غالباً ظاهرة في التوائم غير المتماثلة، والذين يتسمان باختلافاتهما في الخصائص الوراثية. أما التوائم المتماثلة فيشتركان في نفس الجينات (المورثات) ويميلان معاً وكثيراً إلى أن يكونا متماثلان كذلك في القدرة اللغوية. إلا أنه يوجد هناك بعض الاختلاف والتنوع في حدة وثبات الضعف اللغوي الخاص فيما بين التوائم المتماثلة، مما يشير إلى أن العوائمل البيئية تؤثر على مسار الاضطراب، إلا أنه من غير المعتاد أن نجد طفلاً يعاني من ضعف لغوي خاص وله توئماً مماثلاً يتمتع بمهارات لغوية عادية. كما أن التحول في جينٍ واحدٍ غالباً ما لا يكون وحده السبب في الضعف اللغوي الخاص. ولنا أن نلاحظ أن الأدلة الحالية تفترض وجود العديد من الجينات المختلفة التي تؤثر على تعلم اللغة، وأن الضعف اللغوي الخاص يحدث عندما يرث الطفل تركيبةً معينةً خاصةً ومحددةً من عوامل الخطورة، قد يكون لكلٍ منها تأثيرٌ صغيرٌ فقط. هذا وقد وُجِدت مجموعةٌ من العوامل غير الوراثية والتي لها تأثيرٌ انتقائيٌ على نمو اللغة عند الأطفال. فالأطفال متأخروا الولادة في الأسر الكبيرة يعتبرون عرضةً لمخاطرةٍ أكثرٍ من هؤلاء المولودون حديثاً.