اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتقد حقوقيّو الرجال والمجموعات الذكوريّة القوانين الحديثة بخصوص الطلاق والعنف الأسريّ والاغتصاب كأمثلة على الكراهية المُنظَّمة للرجال. في دراسة من 488 طالب جامعة بخصوص التحيُّز الجنسيّ الملتبس تجاه الرجال، وجد الباحثون أن النساء اللاتي لا يعتبرن أنفسهن نسويّات كنَّ أكثر عداءً تجاه الرجال من النسويّات، ولكنهن كنَّ أيضًا يحملن رؤى أكثر كرمًا تجاه الرجال.
في دراسة على 503 من النساء مغايرات الميل الجنسيّ، وجد علماء النفس الاجتماعيّ علاقة بين الارتباط غير الآمن والتحيُّز الجنسيّ العدائيّ تجاه الرجال، بينما يتساءل آخرون ما إذا كانت النسويّة بالكامل قائمة على كراهيّة الرجال.
فحص أساتذة الدراسات الدينيّة بول ناثانسون وكاثرين يونغ عمليّة مؤسسيّة كراهية الرجال في المجال العام في كتاب 2001 "ما وراء سقوط الرجل Beyond the Fall of Man"، حيث تشير إلى كراهية الرجال كـ"شكل من التحيُّز والتمييز أصبح مؤسسيًّا في مجتمع أمريكا الشماليّة"، ويكتبان "نفس المشكلة التي منعت الاحترام المتبادل بين اليهود والمسيحيّين، تعاليم الاحتقار، تمنع الآن الاحترام بين الرجال والنساء."
كتب الأستاذ في جامعة ستانفورد فيليب زمباردو لـ"سيكولوجي توداي"، مجادلًا أن هناك فجوة في التعاطف بين الرجال الصغار والنساء الصغيرات، حيث تحظى النساء الصغيرات بتعاطف أكبر بينما يُشيطَن الرجال ويتلقون رسائل متعارضة حول السلوك المقبول وهذا يساهم في تأثيرات سلبيّة مثل ارتفاع نسبة انتحار صغار الرجال.