اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من الإصلاحات العديدة التي طرأت عليهِ على مرِّ القرون إلّا أن المسجد لم يتغيّر كثيرًا وظلَّ مُحتفظًا على الأقل ببنيتهِ وشكله الأساسي. يتميّزُ الجزء الداخلي من المسجد بساحة مستطيلة وواسعة لكنها ليست عميقة ومُحاطة بأروقة حيث تتركَّز حول حوضٍ صغير أو نافورة. يُعتبر الفناء الخلفي المساحة الرئيسية التي تتمُّ فيها الصلاة، ويحتوي المسجد على ثلاثة مداخل، وتقع المئذنة على الجانب الغربي بينما يقعُ قبر محمد بن صلاح في الركن الشمالي الغربي من المسجد.
يتميز الجزء الداخلي بزخرفةٍ قليلة باستثناء المِحراب الذي يقعُ في منتصف جدار القبلة (الذي يُشير إلى اتجاه الصلاة). مثل العديد من مساجد غربِ أفريقيا في تلك الفترة، فإن اتجاه القبلة (وبالتالي: اتجاه المسجد بأكمله) يختلفُ اختلافاً جوهرياً عن «اتجاه القبلة الحديثة» حيثُ كان متجهًا نحو الجنوب والجنوب الشرقي في حين أن القبلة الحديثة في المغرب تكاد تكون شرقًا (وتحديدًا نحو مكة).