اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بشكلٍ عام؛ تُعدّ عشبة السنامكي آمنةً في الغالب لمعظم البالغين والأطفال فوق عمر سنتين؛ عند استخدامها فترةً قصيرة، ولكن قد يسبب استخدامها بعض الأعراض الجانبيّة؛ كاضطرابات المعدة، والإسهال، إلّا من المحتمل عدم أمان استهلاك السنامكي لفتراتِِ طويلة وبجرعاتِِ عالية، لذلك يُنصَح بعدم تناولها فترةً تتجاوز الأسبوعين؛ فقد يؤثر استخدام هذه العشبة فترةً طويلةً في قدرة الأمعاء على القيام بوظيفتها بشكلِِ طبيعيّ والتعود على المُليّنات، بالإضافة إلى أنَّ الاستخدام طويل الأمد لها قد يؤثر في توازن بعض الموادّ الكيميائية في الدم، وقد يسبب ذلك بعض الاضطرابات في وظائف الجسم بما فيها؛ حدوث مشاكل في وظائف القلب، وضعف العضلات، وتلف الكبد، وغيرها من الآثار الضارة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ من المحتمل أمان استهلاك السنامكي بالنسبة للمُرضع لفتراتٍ قصيرة، وعلى الرغم من إمكانيّة عبوره إلى حليب الأم، إلّا أنّه لا يبدو أنّه يُمثل مشكلةً بالنسبة للأطفال الرُّضّع طالما كانت الأمّ تستخدم السنامكي بالكميّات الموصى بها، فإنّه لا يُسبّب تغيّراتٍ في براز الأطفال.
ينبغي على بعض الأشخاص الذين يعانون من حالاتٍ معيّنة الحذر عند استهلاك نبتة السنامكي؛ لأنّها قد لا تكون مناسبةً لهم، ونذكر من هؤلاء الأشخاص ما يأتي: