درجة أمان تناول الكمون
يُعدّ الكمون غالباً آمناً عند استهلاكه بكمياتٍ معتدلة، ومن المُحتمل أمان استخدام مطحون الكمون بالكميات الكبيرة، إلّا أنّه من الأفضل عدم استهلاك كميات كبيرة منه خلال فترتي الحمل، والرضاعة الطبيعيّة؛ وذلك لعدم توفّر معلوماتٍ كافية وموثوقة حول ما إذا كان آمناً أم لا، ومن الجدير بالذكر أنّ آثاره الجانبية لا تزال غير معروفة.
محاذير تناول الكمون
هناك بعض الحالات الصحيّة التي تتطلّب الحذر عند استهلاك الكمون؛ والتي نذكر منها ما يأتي:
- الذين يعانون من الاضطرابات النزفية: يُمكن لاستهلاك الكمون أن يُبطئ من عملية تخثُّر الدم، بالإضافة إلى أنّه يُمكن أن يُفاقم من حالة هذه الاضطرابات.
- مرضى السكري: قد يُقلّل الكمون من مستويات السكر في الدم، ولذلك يجب الحذر عند استخدامه من قِبل مرضى السكري، ومراقبة مستويات السكر في الدم؛ لتجنُّب الإصابة بانخفاض مستوياته.
- الذين سيجرون العمليات الجراحية: كما ذُكر سابقاً؛ قد يُخفّض استهلاك الكمون من مستويات السكر في الدم، والذي قد يزيد من صعوبة التحكم في مستوياته أثناء العملية الجراحية وبعدها، ولذلك يجب التوقُّف عن استهلاكه قبل أسبوعين على الأقلّ من العملية الجراحية المحدد.
التداخلات الدوائية مع الكمون
يتداخل الكمون عند تناوله جنباً إلى جنب مع عدّة أدوية؛ أبرزها ما يأتي:
- أدوية السكري؛ مثل: الغليمبيريد (بالإنجليزيّة: Glimepiride)، والإنسولين، والبيوغليتازون (بالإنجليزيّة: Pioglitazone)، والروزيغليتازون (بالإنجليزيّة: Rosiglitazone)، والكلوربروباميد (بالإنجليزيّة: Chlorpropamide)، والغليبيزيد (بالإنجليزيّة: Glipizide)، والتولبوتاميد (بالإنجليزيّة: Tolbutamide)، وغيرها.
- الأدوية المُضادة لتخثُّر الدم، والتي تُبطئ من تخثُّر الدم؛ مثل: الأسبرين، والكلوبيدوغريل (بالإنجليزيّة: Clopidogrel)، والدالتيبارين (بالإنجليزيّة: Dalteparin)، والإينوكسابارين (بالإنجليزيّة: Enoxaparin)، والهيبارين (بالإنجليزيّة: Heparin)، والتيكلوبيدين (بالإنجليزيّة: Ticlopidine) والوارفارين (بالإنجليزيّة: Warfarin)، وغيرها.
- أدوية الريفامبين (بالإنجليزيّة: Rifampin)؛ وهي أدوية تُستخدم في حالة الإصابة بالسّل.
المصدر: mawdoo3.com