اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك العديد من المسميات والوظائف المطروحة حاليا والمنتشرة، ولكن تم إنشاء مصطلحات أمنية حاسوبية شهيرة تقوم بدور مهم وهو بتجزئة أو تعريف الفرق بين كل دور/شخص تحت مجال الأمن الإلكتروني العام، ولتمكين الفرد من معرفة مع من يتعامل أو ماذا يعمل.أيضا تم إستبعاد بعض المجموعات أو التصانيف/المسميات الغير متفق عليها.
وفقا لما يقوله د. كليفورد، المصطلح (cracker) هو عامة ينسب للشخص الذي يقوم بالدخول على جهاز حاسوبي بطريقة غير شرعية بغرض غير شريف مثل اختلاق جريمة إلكترونية أو تدمير معلومات هامة في نظام ذلك الحاسب.
حاملون هذا التصنيف هم أناس مخترقين أخلاقيين ومصرحين يقومون بممارسة الاختراق الأمني لأجل سامي وشريف. على سبيل المثال، اختراق أنظمة الشركات التي يعملون لديها من أجل اكتشاف مناطق القوة والضعف، أو محاولة اختراق النظام الأمني للشركة من أجل التأكد من مدى فعالية أجهزة حماية الشبكة الموجودة، أو الاختراق لمجرد الكشف عن عيوب وثغرات أمنية. مصطلح القبعة البيضاء هو شبيه جدا للمصطلح المندرج حاليا (المخترق الأخلاقي) أو بالإنجليزية (Ethical Hacker).
أصحاب القبعة السوداء هم أناس يمارسون عمليات الاختراق لأسباب خبيثه قد تفوق على ممارسات شرعية كثيرة مثل انتهاك الخصوصية واختراق أجهزة حاسوبية في سبيل المصلحة الشخصية.
هذه المصطلح الشهير كان قد قام بصياغته ريتشارد ستولمن، وكان الهدف من تصنيف هذه المصطلحات بهذا الشكل من أجل التفرقة بين من يمارس الاختراق لأجل المصلحة، وبين من يمارس الاختراق لأجل الهواية أو اللعب. مخترقين القبعة السوداء هم في الغالب من أكثر التصانيف الشعبية المشهورة التي يخافها غالب الناس لأنهم هم في الأساس من يشكلون الخطر الحقيقي وراء القرصنة الحاسوبية.
يقع المخترق صاحب القبعة الرمادية مابين المخترقيين الأخلاقيين (القبعة البيضاء) ومابين المخترقيين الغير شرعيين (القبعة السوداء). على سبيل المثال، من الممكن حدوث خلل أمني في النظام، بعد ذلك يقوم هذا المخترق الرمادي بإبلاغ مسؤول النظام عن ذلك العيب الأمني من خلال التسلل إلى النطام نفسه بواسطة أساليب الاختراق. من هذا المنطلق، ربما يقوم هؤلاء المتسللون أو أصحاب القبعة الرمادية بطلب مبالغ مالية نتيجة إبلاغهم الأمني أو طلب رسوم لحل مشاكل أمنية موجودة في أنظمة المسؤولين.
علاوة على ذلك، قد يقوم مثل هؤلاء المخترقين بنشر وكشف هذه الثغرات الأمنية على الملأ، مثلا بعرض المشاكل الأمنية أوحلولها في بعض المواقع الإلكترنية لعامة الناس وليس لفئة معينة. ليس بالضرورة لأصحاب القبعة الرمادية الاهتمام بالمصلحة الشخصية أو الوصول إلى جهاز معين والدخول عليه بطريقة غير شرعية، لأن هذا بالأصل يعتبر غير قانوني وغير أخلاقي أيضا.
نخبة القراصنة هم مجموعة مخترقين وقراصنة حاسوب تتميز بمهارات اختراقية عالية وتشتهر بسرعة اكتشافها للثغراث الغير مكشوفة للعموم. أيضا، تتميز هذه المجموعات بعدد أعضائها ومساهمينها ويتميزون أيضا بقوة وشفافية المصداقية بين هذه النخبة ومشتركيها أو أعضائها. يوجد مثال حي على مجموعة نخبة من القراصنة مثل (أساتذة الخداع).
الطفيليين هم أناس غير مهاريين يقومون بممارسة الاختراق بواسطة أدوات وبرامج جاهزة تساعد هؤلاء المستخدمين بالتنصت أو الاختراق، وهم بالعادة يقومون بمثل هذه الممارسات من أجل المتعة أو اللعب. هؤلاء المخترقين يقومون بتشغيل أدوات برمجية آلية التشغيل كانت قد تمت برمجتها من أناس محترفين في هذا المجال مثل أصحاب القبعة السودا. لذا جاء هذا المسمى من أصل كلمة (طفل) بمعنى شخص لايفقه مايدور خلف الكواليس ولا يوجد لديه خبرة مهنية أو احترافية في قواعد الاختراق.
المبتدئ (" مبتدئ " ، أو "noob") هو شخص جديد على القرصنة أو التزوير أو الاختراق وليس لديه أي معرفة أو خبرة تقريبًا في أعمال التكنولوجيا وعالم القرصنة.
قراصنة القبعة الزرقاء هم أشخاص يعملون في مجال خارجي تحت نطاق تشغيل واختبار الأنظمة قبل توزيعها للمستخدمين، حيث يقومون بالعديد من الاختبارات لأجل الكشف عن المداخل والثغرات المحتمل وجودوها في هذه الأنظمة. شركة مايكروسوفت أيضا تستخدم هذه المصطلح (القبعة الزرقاء) في الكثير من التوعية لديها تحت نطاق الإحاطة الأمنية.
المتسلل أو (Hacktivist) هو المتسلل الذي يستخدم التكنولوجيا لنشر رسالة اجتماعية أو أيديولوجية أو دينية أو سياسية.
يمكن تقسيم الاختراق إلى مجموعتين رئيسيتين وهما:
وهم وكالات الاستخبارات ونشطاء الحرب الإلكترونية في الدول القومية.
وهم مجموعات من المتسللين الذين يقومون بأنشطة إجرامية منظمة من أجل الربح.