تُعالج حالات العدوى المقاومة للفطريّات والتي تَتَسبّب في الإصابة بالكثيرِ من الأمراض المختلفة.
تُساعد على التئام الجروح بشكلٍ فعّال، كما تُعدّ من أفضلِ العلاجاتِ المُستخدمةِ في علاجِ مرضِ الثعلبة الذي يُصيب فروةَ الرّأس، حيث يعمل زيت الخزامى - إذا ما دُلّك به فروة الرّأس - على تعزيز نمو الشعر بشكلٍ لافت.
تهدئ الأعصاب وتقاوم الأرق والتوتر والعصبية، إذ تُستعمل بكثرة في جلساتِ التدليك للمساعدةِ على استرخاء الجسم.
تُعد مُزيلاً رائعاً للعرق حيث تُعطي رائحةً عطريةً جميلةً، وتقضي على روائح العرق الكريهة.
تُخفّف من الآلام المرافقة للدّورة الشهرية عند النساء وخاصّةً إذا حلِّيتْ بعسل النّحل الطبيعي، وذلك لاحتوائه أعلى مادة السيليكا.
تُستعمل في علاج آلام الرّأس والصداع، وذلك من خلال مزج مطحونِ نبتةِ الخزامى مع القليل من زيت الزّيتون.
تُستخدم في علاج الحمى حيث تُخفّض من درجة حرارة الجسم.
تُنشّط القلب وتُحافظ على صحته، كما أنّها تُعقّم الجروح من خلال وضع مغلي الخزامى على مكان الجرح.
تُعالج آلام الحنجرة عن طريق الغرغرة بها من خلال مزجِ النبتة بالماء المغلي.
تُهدئ من آلام الأسنان.
تُعالج ضعف الجسم العام، وحالات الرّبو، والإنفلونزا، والبرد.
تُعدّ عِلاجاً فعالاً لالتهابِ الكبد والطحال، وحالات الصغراء الكبدية، كما تُعالج التهاب المهبل، والعين.
تُعالج بعض الأمراض الجلدية مثل: الأكزيما، والحروق، وحب الشباب، والتهابات الجلد.
تُساعد في تَسكين وعلاجِ آلام دوالي الساقين، بالإضافة إلى أنّها تُرخي الأعصاب المُتعبة، وتُفيد في تدليك الأعضاء المصابة بالشَّلل.
تُعالج ضعف الذّاكرة، ودوار الرّأس، واضطرابات الرّؤيا، كما يُمكن استخدامها على شكلِ كماداتٍ للكبد المتورِم.
تُساعد في علاجِ الآلامِ التي تظهر بعد استئصال اللوزتين عند الأطفال.
تقي من الإصابة بالأورام السرطانية، كما أنّها تدخل في تَحضير العَديد من أنواع العطور المختلفة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل