اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من بين السلالات الجرثوميَّة ال12 المستخدمة في التجربة تمَّ الإبلاغ عن إصابة ستَّة منها بعيوب في قدراتها على إصلاح الحمض النووي، ممَّا زاد بشكلٍ كبير من معدَّل الطفرات في تلك السلالات، على الرغم من أنه يُعتقد أن هذه الجراثيم في كل سلالة من السلالات قد ولَّدت مئات الملايين من الطفرات على مدى الأجيال العشرين الأولى فقط ولكنَّ تقديرات العالم لينسكي المُشرف على التجربة وجدت أنه خلال هذا الإطار الزمني كان الطفرات المفيدة فقط هي حوالي 10 إلى 20 طفرة في كل سلالة من السلالات، وجدت دراسة باريك وزملائه التي نشرت في عام 2009 أنه وعلى عكس الانخفاض في معدَّل تحسين التكيُّف فإنَّ تراكم الطفرات كان مُستمراً على الرغم من أنَّ العديد من الأدلَّة تشير إلى أنَّ الكثير من هذا التراكم كان مفيداً وليس محايداً.