English  

كتب gendering nature

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إضفاء الطابع الجندري على الطبيعة (معلومة)


تؤكد النظرية النسوية البيئية أن الرأسمالية تعكس القيم الأبوية، والقيم البطريركية فقط. ينطوي هذا المفهوم على أن آثار الرأسمالية لم تفيد المرأة، وأدت إلى انقسام ضار بين الطبيعة والثقافة. ناقش النسويون البيئيون الأوائل أن هذا الانقسام لا يمكن معالجته إلا من خلال الغريزة الأنثوية، من أجل المعرفة البيئية والشاملة، لطرق الطبيعة.

ميّز العديد من باحثي النسوية البيئية، بين خطأ الاعتقاد بأن كون المرأة أنثى أو «أنثوية» متعلق بالطبيعة، وبين كونها ناتجة عن حالات القمع المماثلة، التي تمارسها نفس القوى الذكورية المسيطرة. إن التهميش واضح في اللغة المستندة للنوع الاجتماعي، والمستخدمة لوصف الطبيعة، مثل «أمنا الأرض» أو «الطبيعة الأم»، واللغة الحيوانية المستخدمة في وصف النساء.

تربط بعض الخطابات بين النساء على وجه التحديد، والبيئة بسبب دورهن الاجتماعي التقليدي، كمربيات ومقدمات رعاية. يعتقد النسويون البيئيون المستندون لهذا النمط الفكري، أن هذه الروابط موضحة من خلال تماسك القيم ذات العلامات الاجتماعية المرتبطة بالأنوثة مثل الرعاية، والتي توجد بين النساء، وفي الطبيعة.

كتبت النسوية البيئية، والناشطة فاندانا شيفا، أن للنساء صلة خاصة بالبيئة، من خلال تفاعلاتهم اليومية، وأنه قُلّل من شأن هذه الصلة. كانت النساء في اقتصادات الكفاف اللاتي ينتجن

«الثروة بالشراكة مع الطبيعة، خبيرات في حقوقهن الخاصة في المعرفة الكلية والبيئية، لطرق الطبيعة» وفقا لشيفا. توضح أن «أنماط المعرفة البديلة هذه، الموجهة نحو المنافع الاجتماعية، واحتياجات الإعالة، لا يُعترف بها من قبل النموذج الاختزالي الرأسمالي، لأنها تفشل في إدراك الروابط المتبادلة للطبيعة، أو الصلة بين حياة المرأة، وعملها، ومعرفتها بخلق الثروة (23)».

تلوم شيفا التصورات الأبوية الغربية للتطور والتقدم، بسبب هذا الفشل. وصف النظام الأبوي، النساء، والطبيعة، والمجموعات الأخرى التي لا تساهم في تنمية الاقتصاد بأنها «غير منتجة» وفقا لشيفا.

المصدر: wikipedia.org