اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وضع برنامج الأغذية العالمي استراتيجية خاصة بالجنسين من أجل المبادرة؛ وذلك لأن المرأة تلعب دوراً هاماً في الإنتاج الزراعي في جميع أنحاء العالم وهي في الوقت نفسه تمثل غالبية من يعانون الجوع. وبعد إجراء دراسة تناولت تحديات دمج المزيد من النساء في البرنامج، حددت المبادرة الأهداف التالية لاستراتيجيتها الجنسانية:
"زيادة فهم أهمية العلاقات بين الجنسين على أساس المساواة داخل الأسر المستفيدة ومنظمات المزارعين والشركاء في العرض". و"زيادة خلق الفرص للنساء للمشاركة في مجموعات واتخاذ القرارات". و"تسهيل وزيادة قدرة النساء الريفيات للوصول إلى الموارد والخدمات الزراعية ومراقبتها وإدارتها. "و" تنويع الفرص أمام النساء في الأنشطة الزراعية المدرة للدخل ".
وأصدرت المبادرة مؤخراً ورقة عن الطريقة التي ساهم بها المشروع في تمكين المرأة، والتي تشرح بالتفصيل الدروس التجريبية للمبادرة المستفادة من حيث ما ينجح وما لا يتحقق عندما يتعلق الأمر بالمساواة بين الجنسين وتمكين المزارعات. وحددت الورقة نظام العمل الأفضل مع المزارعات والمبادرة اللازمة لاستخدام خطط عمل محددة السياق واستراتيجيات محددة لاستهداف النساء المزارعات وتطوير المعدات والقدرات وضمان إشراك الرجال وتنفيذ الوعي بالمخاطر واستخدام نهج التفاوض الأسري .وعلاوة على ذلك يخلص التقرير إلى أن تقييم الإنجازات المتعلقة بنوع الجنس يجب أن يتجاوز عدد النساء مقابل الرجال المعنيين. وستساعد الفحوصات على الإبلاغ عن طرق جديدة لزيادة فعالية تمكين المزارعات. وأحد الدروس المستفادة التي ذكرها برنامج الأغذية العالمي هو أهمية التشديد على شراء "المحاصيل النسائية" التقليدية من أجل زيادة مشاركة المرأة في المبيعات.
وقد أشادت ريتو شارما بجهود المبادرة التي تركز على النوع الاجتماعي، حيث وجدت أنها تدرك السياق المتنوع الذي تعيش فيه المزارعات. كما أشادت بـالمبادرة لتخصيص موارد واستراتيجيات مركزة لتحسين وعي النساء بحقوقهن وديناميكياتهن لمواجهة أنواع مختلفة من العنف المنزلي، وكذلك تدريبهم على أنجح الأساليب الزراعية.