اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تولى بيليد منصب القائد العسكري لغزة خلال الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة الذي تلا أزمة السويس وفاقمها في عام 1956 ودام نصف عام.
احتُلت غزة لمدة قصيرة، لكن تلك الفترة كانت نقطة تحول حاسمة في حياة بيليد، كما روى في عدة مناسبات لاحقة؛ وجد نفسه في هذه الفترة «سيد» مئات الآلاف من الفلسطينيين. أثرت قراراته اليومية بوصفه حاكم القطاع بشكل عميق في حياة الفلسطينيين اليومية، وعلى حياتهم أو موتهم أحيانًا، وكان يوجه الأوامر دون أدنى دراية بلغتهم، وبمعرفة ضئيلة جدًا بثقافتهم وأسلوب عيشهم. بعد هذه التجربة، قرر دراسة اللغة العربية، وبنى فكرة عامة مفادها أن على العرب واليهود الذين يتشاركون دولة صغيرة واحدة أن يعرفوا لغة بعضهم. لم يكن هذا الاستنتاج قائمًا على مفهوم سياسي معين، ولم يبنِ بيليد أفكاره السياسية البديلة التي ميزت أعماله اللاحقة إلا بعد سنوات كثيرة.