اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاب المحامي ومتخصص تخطيط المدن البريطاني المناهض للإسلام غافن بوبي أستراليا بدعوة من جمعية كيو في أغسطس وسبتمبر من عام 2012. ويعد بوبي مديرًا لمركز القانون والحرية البريطاني، وهو منظمة تساعد المجموعات المجتمعية على أساس الموالاة للمصلحة العامة، وذلك في حالة واجهت تطبيقات تخطيطية غير مناسبة لمساجد في المناطق التي تقيم بها تلك المجموعات. ويقول بوبي إنه يتم بناء المساجد في المملكة المتحدة بشكل متزايد وبأرقام غير متكافئة، وغالبًا في مجتمعات لا يذكر أنها تحتوي على تعداد كبير من المسلمينن حسب اعتقاده. وقد ذكر المتحدث باسم جمعية كيو "أندرو هاروود" «أن العديد من الأستراليين ما زالوا لا يدركون بشكل جيد الوظائف الهامة التي تقوم بها المساجد والمباني التابعة لها في العقيدة الإسلامية»، وكيف تختلف المساجد بشكل جوهري عن الكنيسة أو المعبد أو الكنيس اليهودي، حسب هذا الناطق ذو التوجهات اليمينية. «واندهاش» المتعاطفين الأستراليين مع الجمعية عندما علموا أن المساجد وغرف الصلاة الإسلامية في أستراليا قد تجاوزت بالفعل 340 موقعًا، حيث يوجد الكثير من تلك المواقع في مبانٍ عامة ومواقع عامة أصبحت الآن غرف صلاة للمسلمين.