اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في نفس اليوم ليلًا خرجت العديد من التجمُّعات في القطيف تنديدًا بالحادثة، هاتفة ورافعة شعارات "لا للإرهاب.". في اليوم الذي يليه، خرج حوالي 10,000 شخص في مسيرات ضد التمييز الطائفي، مطالبين بإنهاء الكراهية ومنهج التكفير ضد الشيعة وإنشاء قرار تجريم الطائفية، ذاكرين مناهج التكفير في المدارس السعودية التي تُعلِّم الأطفال منذ المراحل الابتدائية أن الشيعة ليسوا مسلمين. ذكرت بعض الصُحف الأجنبيَّة أن السلطات السعوديَّة قامت بمنع الوصول للإنترنت خلال يوم التشييع.