اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للإداريين: قبل دمج تواريخ الصفحات الرجاء قراءة تعليمات وب:نقل إداري وخاص:دمج التاريخ. انتبه إلى أن أي خطأ في دمج التواريخ غير ممكن استرجاعه. رجاء اطلع على Wikipedia:Cut and paste move repair holding pen لشرح قضايا معقدة.
الجزر المِعَدي المريئي والمعروف أيضاً بمرض ارتجاع المريء، الارتجاع المِعَدي المريئي، مرض غورد، أو ارتجاع المعدة، هو مرض ارتجاع الحمض المِعَدي ويعرف بأنه تلف أو ضرر مزمن بالغشاء المخاطي نتيجة عن ارتداد غير طبيعي لحمض المعدة إلى المريء. وأعراضه الأساسية هي حموضة (حرقة في المعدة).
يحدث عادة نتيجة لتغييرات دائمة أو مؤقتة في الحاجز بين المريء والمعدة. يمكن أن يكون راجعا إلى عدم كفاءة العضلة العاصرة في أسفل المرئ، تراخي مؤقت في عضلة المريء العاصرة السفلية وضعف طرد ارتداد الحمض المعدي من المريء أو فتق الحجاب الحاجز.
من أسباب الارتجاع المريئي هو تناول الغذاء والنوم مباشرة . حيث يساعد الوضع الأفقي للجسم على سيولة عصارة المعدة وخروجها قليلا من المعدة في المريء . فهذا يتسبب في التهاب الجزء السفلي من المريء عند مدخل المعدة. ويجب عند الشعور بهذا الارتجاع بشرب قليلا من الماء على الفور حتى لا تؤثر أحماض المعدة على جدران المريء.
هناك نوع مختلف من الارتجاع الحمضي الذي يسبب أعراضا في الحنجرة والجهاز التنفسي يسمى الارتجاع الحنجري البلعومي ويسمى أيضا ارتجاع خارج المريء. خلافا لارتجاع المريء، الارتجاع الحنجري البلعومي عادة لا يسبب حرقة (حموضة)، وبالتالي فهو يسمى أحيانا الارتجاع الصامت.
الأعراض الأكثر شيوعا من ارتجاع المريء هي:
التجارب السريرية التي تقارن بين علاجات جيرد توفر للأطباء معلومات هامة. للأسف معظم الدراسات التي تتم برعاية شركات الادوية تكون ضد العلاج الوهمي وفي صالح العلاج الدوائي. مع ذلك، أظهرت دراسة (دياموند) التكافؤ بين فعالية العلاج المتدرج للأعلى (مضادات الحموضة، تليها مضادات الهستامين، تليها مثبطات مضخة البروتون) والعلاج المتدرج للأسفل (العكس). نقطة النهاية الأساسية من هذه الدراسة هو نجاح العلاج بعد 6 أشهر، وتم الشفاء بنسبة 70٪ من المرضى في طريقة العلاج المتدرج للأسفل مقابل 72٪ من المرضى في طريقة العلاج المتدرج للأعلى
العلاج الجراحي الأساسي هوعملية نيسن. في هذا الإجراء يتم لتف الجزء العلوي من المعدة حول الصمام السفلي في المريء لتقوية العضلة العاصرة المكونة للصمام لمنع ارتداد الحمض وإصلاح فتق الحجاب الحاجز. في كثير من الأحيان يتم إجراء هذه العملية عن طريق المنظار. بالمقارنة مع العلاجات الدوائية، عملية نيسن بالمنظار لها نتائج أفضل في خلال سنة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن عملية نيسن بالمنظار من الممكن أن تؤدي إلى خفض درجة (استبيان نوعية الحياة) بين المرضى الذين يعانون من ارتجاع المريء بالمقارنة مع العلاج الدوائي وفقا لمنهجية كوكران في مراجعة نتائج التجارب. كانت هناك تحسينات كبيرة مثبتة إحصائيا في نوعية الحياة في خلال 3 أشهر وسنة بعد الجراحة مقارنة مع العلاج الطبي، نتيجة استبيان نوعية الحياة تظهر اختلاف -5.23 درجة في صالح العملية الجراحية (cl95%=-6.83to-6.82)
هناك علاج آخر قديم لم يعد يتم استخدامه هو vagotomy (قطع العصب الحائر)، وهو عبارة عن استئصال جراحي لفروع العصب الحائر الذي يغذي جدار المعدة. هذا العلاج تم استبداله بالعلاج الدوائي.
علاج آخر هو إجراء ربط الجزء العلوي من المعدة حول الصمام السفلي للمريء عن طريق الفم وبدون جرح خارجي incisionless transoral وذلك باستخدام جهاز يسمى Esophyx، الذي يسمح للأطباء بإعادة بناء الصمام بين المعدة والحجاب الحاجز عن طريق المريء.
في عام 2000 وافقت هيئة الولايات المتحدة للأغذية والدواء على جهازين منظار لعلاج الحموضة المزمنة. أحدهما، Endocinch، يضع غرز في الصمام السفلي للمريء لإنشاء طيات صغيرة تساعد على تقوية العضلات. مع ذلك، كانت النتائج على المدى الطويل مخيبة للآمال، والجهاز لم يعد يباع من قبل (بارد). والجهاز الآخر (Stretta)، يستخدم أقطاب كهربائية لتطبيق طاقة ذات ترددات لاسلكية على الصمام السفلي للمريء. نتائج الطريقتين على المدى الطويل بالمقارنة مع عملية نيسن لا يزال يجري تحديدها.
بعد ذلك لم تتم الموافقة على (plicator) من قبل إدارة الأغذية والعقاقير الفيدرالية لعلاج ارتجاع المريء بالمنظار. و(Plicator) جهاز يحدث طيات أو ثنايات، من الأنسجة بالقرب من التقاء المعدة والمريء، وهذه الطيات يتم تثبيتها عن طريق غرز جراحية. الشركة أوقفت العمليات التي تستخدم هذا الجهاز في منتصف عام 2008، والجهاز لم يعد يباع في السوق.
كان هناك علاج آخر يعتمد على حقن مادة خلال المنظار إلى جدار المريء السفلي تم استخدامه لنحو عام واحد انتهي في أواخر عام 2005. تم تسويقها تحت اسم (Enteryx). ثم تم شطبه من السوق نتيجة لعدة تقارير عن مضاعفات بسبب الحقن في أماكن خاطئة.
في أثناء الحمل يمكن محاولة إتباع تعديلات في النظام الغذائي وتغيير نمط الحياة ولكن غالبا ما يكون لها أثر ضعيف. إذا كانت هذه التغييرات غير فعالة ينصح باستخدام مضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم. مضادات الحموضة التي تحتوي على الألمنيوم والمغنيسيوم أيضا آمنة وكذلك رانيتيدين.