في الحقيقة، بالرغم من اعتبار عمليّة تحزيم المعدة عمليّة آمنة، وقلّما تكون سبباً للوفاة؛ فخطورة وفاة الشخص بعد إجراء العمليّة لا تتعدى واحداً من بين كل 3000، إلّا أنّ هنالك العديد من المخاطر التي قد تنتج من إجراء عمليّة ربط المعدة بشكل خاص، والعمليّات الجراحية التي يتم إجرائها لإنقاص الوزن بشكل عام، في ما يلي نذكر بعضاً من أهمّها:
- الأعراض الجانبيّة للعمليّة والتخدير العام: (بالإنجليزيّة: General Anesthesia) كأعراض الحساسيّة، ومشاكل في التنفس، وخسارة الدم، والتجلّطات، إلّا أنّه لا تتعدّى احتماليّة الإصابة بهذه الأعراض نسبة الـ10%.
- الغثيان والتقيّؤ: اللذان عادة ما يتم التخفيف من حدّتهما من خلال تعديل ضيق الحزام.
- عسر البلع: (بالإنجليزيّة: Dysphagia) قد يُعاني بعض الأشخاص من صعوبة في البلع نتيجة إجراء عملية ربط المعدة، إلّا أنّه يُمكن التخفيف من الإصابة بهذا العرض الجانبي من خلال التحكّم بضيق الحلقة أو الحزام.
- مشاكل ميكانيكيّة: كانزلاق الحزام أو دخوله إلى المعدة ممّا يحتاج إلى إجراء عمليّة جراحية لاحقة لإزالته، وبشكل عام عادة ما يحتاج 15-60% من الأشخاص إلى عمليّات جراحيّة لاحقة للتعديل.
- ضرر على المعدة: كالأضرار الجراحيّة على المعدة أو الأعضاء الداخليّة، أو التهاب في المعدة (بالإنجليزيّة: Gastritis)، أو حرقة المعدة (بالإنجليزيّة: Heart burn)، أو الإصابة بالقرحة المعديّة (بالإنجليزيّة: Stomach Ulcers)، بالإضافة إلى احتماليّة الإصابة بالفتق (بالإنجليزيّة: Hernia).
- التندّب: أي تطوّر ندوب في المعدة أو الأمعاء، ممّا قد يؤدي إلى انسداد في الأمعاء.
- سوء التغذية: فبالرغم من أنّ العمليّة لا تُسبب متلازمة سوء الامتصاص (بالإنجليزيّة: Malabsorption Syndrome) إلّا أنّ الشخص الذي أُجريت له العمليّة قد يُعاني من سوء في التغذية نتيجة التقليل من كميّة الطعام المُتناول.
المصدر: mawdoo3.com