اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتفاعل العديد من المواد الصلبة بسهولة مع أنواع الغازات التفاعلية مثل الكلور ، اليود المتسامي، والأكسجين وغيرها. وتشكل آخرين نواتج مع غازات أخرى، مثل أول أكسيد الكربون أو الإيثيلين. تجرى تلك التفاعلات عادة في أنبوب مفتوح من نهايتيه على الجانبين ويتم تمرير الغاز خلالها. وفي تجارب أخرى يتم التفاعل في جهاز قياس مثلما في التحليل الحراري الوزني thermogravimetric analysis TGA. وفي هذه الحالة يمكن الحصول على بيانات التفاعل أثناء سير التفاعل، مما يساعد على معرفة نوع المنتجات.
حالة خاصة من تفاعلات الغازات نجدها في تفاعل النقل الكيميائي. وهذه غالباً ما تنفذ في الأنابيب مغلقة ويضاف إليها كمية صغيرة من عامل النقل، مثل إضافة اليود. ثم يوضع الأنوب في فرن. ويكون هذا الفرن عادة عبارة عن فرن ذو أنبوبين (جهتين) بهما تدرج حراري (أي من جهة عالية السخونة إلى جهة أقل حرارة وتنقل العينة المتفاعلة خلالها). هذه الطريقة تستخدم بغرض إنتاج بلورات أحادية يمكن استخدامها في أجهزة تعيين البنية البلورية للمواد الصلبة بواسطة حيود الأشعة السينية.
كما تستخدم طريقة الترسيب البخاري الكيميائي وهي طريقة تتم في درجة حرارة مرتفعة بغرض تحضير تغطية رقيقة على الأسطح وصناعة أشباه الموصلات من مكونات جزيئية أولية.
كثير من المواد الصلبة يعتبر حساسا لأكسجين أو يتميع سريعا في وجود بخار الماء. وكثير من مركبات هاليدات (الكلور والفلور) تكون "شرهة" للرطوبة ولا بد عند دراستها من استخدام الصناديق الجافة واستعمال قفازات، حيث تملأ تلك الصناديق الجافة بغاز جاف (أو غاز جاف خاليا من الأكسجين)، ويكون عادة غاز النيتروجين.