اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت تعتمد أنظمة التبريد في مبدأ عملها في أواخر القرن التاسع عشر وحتى العام 1929م على الغازات السامة كالأمونيا (الصيغة الكيميائية: NH3)، وكلوريد الميثيل (الصيغة الكيميائية: CH3Cl)، وثاني أكسيد الكبريت (الصيغة الكيميائية: SO2) كمبردات، وبسبب وقوع العديد من الحوادث القاتلة نتيجةً لتسرّب مركب كلوريد الميثيل من الثلاجات، بدأ الخبراء في البحث عن غاز أقل خطورة من الغازات المستخدمة في تلك الفترة الزمنية، حتى توصل توماس ميدغلي جونيور بمُساعدة تشارلز فرانكلين كيترينج في العام 1928م إلى اكتشاف غاز الفريون كبديل للغازات السامة المُستخدَمة كمبردات، ويُعرف الفريون بأنه غاز عديم اللون والرائحة وغير قابل للاشتعال أو التآكل.