يوجد بعض الأنشطة التي تساعد على تهدئة الطفل، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية اختيار الأنشطة التي تناسبه، وذلك بسبب اختلاف شخصية كلّ طفل عن الآخر، ويمكن للوالدين مشاركة الطفل في بعض الأنشطة، وفيما يأتي بعض منها:
- التلوين: عند انشغال الطفل بنشاط يتعلّق بالتلوين فإنّ كلّ اهتمامه سيتركّز على إكمال المهمة التي يقوم بها وإنشاء صورة جميلة دون أن يتشتّت تفكيره بأي شيء آخر، ويمكن للوالدين مشاركة الطفل في هذا النشاط، إذ إنّ أنشطة التلوين قد تمنح الآباء أيضاً شعور الراحة والاسترخاء بعيداً عن القلق.
- الذهاب في نزهة إلى الطبيعة: بيّنت العديد من الدراسات أهمية التمارين الرياضية في تحسين مزاج الطفل، وعلاج اضطرابات الخوف والاكتئاب لديه، ويُعدّ المشي في الهواء الطلق من التمارين الجيدة لذلك الغرض، كما أنّه يوفّر فرصة لإبعاد الطفل عن العديد من التقنيات التكنولوجية التي قد تسبّب القلق والإزعاج له، إضافةً إلى أنّ تنفس الهواء النقي في ظلّ المناظر الطبيعة الجميلة يتيح للطفل فرصة الشعور بالسعادة والهدوء، ويمكن للوالدين مشاركة طفلهما في ممارسة رياضة المشي، وتعريفه بالحيوانات والنباتات التي قد يرونها خلال طريقهم.
- الاشتراك في عمل فكرة حرفية: يمكن للوالدين الانشغال مع طفلهما في عمل بنّاء وهادف، كفكرة عمل حبوب الفاصولياء الملوّنة التي توفّر قدراً كبيراً من الاستمتاع للطفل من خلال لمس حبات الفاصولياء وتحريك أصابعه عبرها، كما يمكن للأطفال الأكبر سناً إنشاء أعمالٍ فنّيةٍ من تلك الحبوب.
- إخبار الطفل بقصة السلحفاة: طوّر المختصّون قصّة السلحفاة التي تناسب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3-7 سنوات لمساعدتهم على تحسين مهارة ضبط النفس لديهم، إذ تدور أحداث هذه القصة حول سلحفاة صغيرة لا تستطيع السيطرة على نفسها ولذلك فهي دائمة الغضب، إلّا أنّها في أحد الأيام التقت بسلحفاة حكيمة بعدما كانت تعاني من الوحدة، وقد أخبرتها السلحفاة الحكيمة بطريقة فعّالة للتخلّص من الغضب وضبط النفس تتمثّل بأنّه يتوجّب عليها الدخول إلى قوقعتها، والتوقّف عن التفكير إلى أن تسترخي.
- ممارسة اليوغا: تشير الدراسات إلى أنّ ممارسة الأطفال لليوغا يعود عليهم بالعديد من الفوائد التي تمتدّ لفترات طويلة، وفي حال وجد الطفل صعوبة في ممارسة أوضاع اليوغا فإنّه يستطيع استبدالها بممارسة تمارين شبيهة بها وتعود بنفس الفوائد تقريباً مثل تمارين التمدّد.
- أخذ حمام بارد أو ساخن: استُخدم العلاج بالماء في الطب الطبيعي منذ قرون، وذلك بهدف الوقاية من العديد من الأمراض، والمحافظة على الصحة، لذا فإنّ عمل حمام بارد أو ساخن لمدّة 10 دقائق للطفل له تأثيرات كبيرة وفعالة في تخفيف مستويات القلق التي يعاني منها.
- الغناء بصوت عال: إنّ ممارسة الطفل للغناء بصوت عالٍ يعود بالعديد من الآثار الإيجابية عليه، فهو يسبّب زيادة في إفراز المادة الكيميائية المسؤولة عن الشعور بالراحة في الدماغ، وهي مادة الإندورفين.
- طريقة العدّ: في حال لم يعُد الطفل قادراً على إكمال مهمّة معينة يمكن الطلب منه إغلاق عينيه والعدّ إلى الرقم 5، ممّا يوفّر له 5 ثوانٍ يتمكّن من خلالهم من إعادة ضبط نفسه ليستطيع النظر إلى المهمة من وجهة نظر أخرى، والتفكير بتأنّي قبل التصرّف في الموقف، وعموماً فإنّ العد يتيح للطفل فرصة للتركيز على شيء آخر بدلاً من التركيز على الأمور التي تسبّب له الضيق والإزعاج، وأحياناً يمكن الطلب من الطفل العدّ بشكل عكسي ابتداءً من رقم 100 مثلاً، ممّا يُقدّم له تحدّياً إضافياً يساعده على تطوير تركيزه دون أن يرهق دماغه.
المصدر: mawdoo3.com