English  

كتب game modes

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أطوار اللعب (معلومة)


تقدم أوفرواتش عدة طرق للّعب تشمل دروسًا تعليمية وأطوار تدريب ضد خصوم يتحكم بهم الذكاء الصناعي والمطابقة العابرة والشجارات الأسبوعية والمباريات المخصصة والتنافسية.

يسمح طور المطابقة العابرة للّاعب بالتطابق عشوائيًا ضد الآخرين سواءً وحده أو مع مجموعة تحوي أصدقاء مدعوين. ستحاول خوادم اللعبة مطابقة لاعبي مجموعة ما من خلال طابور حركي مع آخرين بناءً على مستوى المهارة العام، ولا توسِّع نطاق بحثها إلّا إن استغرق البحث الأساسي وقتًا طويلًا في العثور على لاعبين مطابقين. تعمل بليزارد على ضبط نهج المطابقة هذا للتأكد من عثور اللاعبين على مباريات تضم أشخاصًا بمستوى مهارات مساوٍ لهم تقريبًا. على سبيل المثال، في يونيو 2016 أزالت بليزارد الخيار الذي يتيح للّاعبين تجنب خصوم محددين. كان الغرض من ذلك الخيار منح اللاعبين القدرة على تجاهل المتصيدين (ترولز)، ولكنها وجدت بدلًا من ذلك أن اللاعبين ذوي المهارات العالية يجري وضعهم على قوائم التفادي هذه مما جعلهم يواجهون صعوبة في العثور على مباريات أو في نهاية المطاف يقابلون لاعبين جدد وأقل مهارة.

صدرت أوفرواتش مع طور مشاجرة أسبوعية متعاقب مستوحى من طور شجارات الحانات في لعبة هارثستون: هيروز أوف ووركرافت. تقدم هذه المباريات قواعد فريدة النوع، مثل إجبار اللاعبين على اللعب ببطل معين أو فئة معينة أو قد تجبر اللاعب على اللعب ببطل عشوائي كلما أُعيد بعثه؛ كما يوحي اسم الطور، فإن هذه الشجارات تتغير أسبوعيًا. اندمجت المشاجرة الأسبوعية إلى طور رِواق يضم مجموعة متنوعة من الألعاب المبنية على مباريات واحد ضد واحد وثلاثة ضد ثلاثة حيث يستطيع اللاعبون كسب موادٍ مميزة بداخل اللعبة أو صناديق غنائم. أُضيف طور الرِواق إلى اللعبة يوم 15 نوفمبر 2016. قد يتضمن طورا المشاجرة الأسبوعية والرِواق مناسبات موضوعية صممتها بليزارد، مثل لعبة شبيهة بكرة القدم بثلاثة لاعبين ضد ثلاثة خلال الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 وطور تعاوني دفاعي للّاعبين ضد البيئة خلال أول مناسبة هالووين لأوفرواتش وطور من نوعية "الاستيلاء على الراية" كجزء من مناسبة رأس السنة الصينية 2017.

يستطيع اللاعبون خوض مباريات مفتوحة أو خاصة من خلال المباريات المخصصة بعدة خيارات ممكنة قابلة للتعديل مثل طول المباراة واختيار خرائط اللعب وفرض قيود على اختيار الشخصيات وخيارات أخرى مماثلة لتلك المستخدمة لإنشاء مباريات المشاجرة الأسبوعية وطور الرِواق. عندما بدأت المباريات المخصصة لأول مرة، لم يكتسب اللاعبون نقاط الخبرة منها كما لو كانوا يشاركون في أطوار اللعب العابر أو المصنف أو المشاجرة الأسبوعية. سمح تحديثٌ في فبراير 2017 بكسب نقاط الخبرة من المباريات المخصصة. كما أضافت نفس الرقعة ميزات تخصيص عديدة، بما فيها دعم طور "الاستيلاء على الراية" ومتصفح خوادم يسمح بتصفية الميزات المختلفة. وقد أُجريت بعض التعديلات على أطوار الخوادم المخصصة منذ فبراير 2017 لمنع اللاعبين من التنقيب عن نقاط الخبرة في حال توقفهم عن اللعب وهم في الخوادم المخصصة بينما تخطط بليزارد لمنع المستخدمين الذين يحاولون التنقيب عن نقاط الخبرة من خلال الخمول.

الطور التنافسي

يسمح الطور التنافسي للّاعبين بالمشاركة في اللعب المصنف مع فصلهم حسب المنطقة والمنصة. يُدار الطور التنافسي على هيئة مواسم تستمر لمدة ثلاثة أشهر لكل منها مع استراحة قصيرة (لمدة أسبوع أو أسبوعين) بين كل موسم للسماح لبليزارد بإجراء التغييرات اللازمة لهذا الطور. استُثني من ذلك الموسم الأول الذي استمر لمدة شهر ونصف لموائمة توقيت المواسم المستقبلية مع فصول السنة. يجب أن يصل اللاعبون إلى مستوى 25 من خلال اللعب العابر حتى يتمكنوا من المشاركة في اللعب التنافسي. قبل أن يتمكنوا من لعب أي مباريات مصنفة، يجب عليهم أن يلعبوا 10 مباريات أولية تقيّم مهاراتهم وتعيّن لهم ترتيبًا يتأثر جزئيًا بتصنيفهم السابق في الموسم الماضي. ويُستخدم هذا الترتيب بعدها لغرض المطابقة في المباريات التنافسية المستقبلية التي يلعبونها في ذلك الموسم. يمكن لتصنيف مهارة اللاعب أن يصعد أو يهبط خلال الموسم حسب أدائه والانتصار على اللاعبين ذوي المرتبات الأعلى أو الخسارة أمام ذوي المرتبات الأدنى. وفيما يلي وصف للجوانب المحددة لنظام المهارات خلال المواسم السابقة:

  • في الموسم الأول، تم تعيين تصنيفات المهارة على مقياس 1 إلى 100 حيث يمثل 100 أفضل لاعبين. يكافأ اللاعبون في نهاية الموسم بعملة اللعبة بناءً على هذا التصنيف. لاحظت بليزارد أن اللاعبين يركزون على هذا العدد بشكل أدق مما ينبغي خلال الموسم مما دفعها لإجراء تغييرات للموسم الثاني.
  • في الموسم الثاني، تم تعيين تصنيفات المهارة على مقياس 1 إلى 5000 ثم يتم ضم اللاعب إلى واحد من سبع مستويات مرتبطة بتصنيف مهارتهم: برونزي، فضي، ذهبي، بلاتيني، ألماسي، ماستر وغراندماستر. بوسع اللاعبين الانضمام إلى مستوى جديد من خلال رفع تصنيف مهارتهم. لجميع المستويات وحتى الألماسي، فلا يمكن للّاعب أن يفقد مستوى تصنيفه حتى لو انخفض تصنيفه تحت عتبة المستوى. يتطلب مستويا ماستر وغراندماستر اللعب المستمر، حيث قد تؤدي الخسارة المستمرة أو عدم اللعب لفترة من الزمن إلى سقوط اللاعب من هذا المستوى. استندت مكافآت نهاية الموسم على مستويات التصنيف هذه. لاحظت بليزارد أن طريقة نقل تصنيفات الموسم الأول إلى الموسم الثاني أدت إلى تصنيف الكثير من اللاعبين ذوي الرتب المتدنية في المستويين الذهبي والبلاتيني. تسبب ذلك في توزيع واسع لمهارات اللاعبين ضمن هذه المستويات وفي انخفاض تصنيف اللاعبين الذين بدؤوا في الذهبي أو البلاتيني بشكل ملحوظ على الرغم من تساوي عدد انتصاراتهم وخساراتهم.
  • في الموسم الثالث، استخدمت بليزارد طريقةً لحساب تصنيف المهارة في مطلع الموسم قلصت تصنيف مهارة الموسم الثاني لدى اللاعب من أجل توزيع اللاعبين في المستويات الأولية بشكل أفضل وإبقاء مهارة اللاعب النسبية متسقة عبر كل مستوى في بداية الموسم ومنع انخفاضات حادة لمستوى مهارة اللاعب في مستهل الموسم. لاحظوا أن خوارزمياتهم وضعت الكثير من اللاعبين في مستويات الذهب والبلاتين في بداية الموسم الثاني مما أدى إلى حالات مطابقة غير متوازنة وانخفاض حاد لتصنيفات اللاعب وتوقعوا أن هذه الفرصة سوف تنشر اللاعبين خلال المستويات المختلفة وتحسن المطابقة بشكل أفضل.
  • في الموسم الرابع، استُخدم طراز الموسم الثالث الأساسي مع تحديثات بسيطة لنظام المستويات. على سبيل المثال، رفع الموسم الرابع عدد المباريات التي يحتاجها من هم في المستويات العليا للّعب أسبوعيًا للحفاظ على مكانتهم في تلك المستويات، في حين يخبئ أصحاب المهارات المتدنية بمستوى أقل من 500 لتجنب تحفيز المستخدمين على محاولة الهبوط إلى الصفر عمدًا.
  • بدءًا من الموسم السادس، ستنخفض فترات المواسم إلى شهرين بناءً على ردود أفعال اللاعبين. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تقدم مباريات تحديد المستوى قياسًا أكثر دقة لمستوى المهارات على حساب اللاعبين ذوي المهارات العالية حيث سيضطرون للانتظار لفترة أطول من أجل خوض مباريات تطابقهم بشكل أفضل مع خصوم محتملين. كما تتوقع بليزارد أن طريقة تغيير حساب نقاط المهارة مقارنةً بالمباريات العادية سيعرّض اللاعبين ذوي المستويات المتدنية لعقوبات أقل. كما يمكن أن ينخفض مستوى اللاعبين الواقعين في أي مستوىً فوق الفضي إن سقط ترتيب مهاراتهم تحت ذلك السقف خلال المباريات الخمس الأخيرة؛ ولكن مع ذلك، ففي نهاية الموسم سيمكث اللاعبون في أعلى مستوى ارتقوا له خلال ذلك الموسم.

يجب على لاعبي فريق الطور التنافسي اختيار بطل معين للقتال ولا يمكن استبداله ببطل آخر غير مستخدم إلّا في منتصف المباراة. أُضيف هذا الجانب من اللعبة بعد إطلاق الطور التنافسي ببضعة أسابيع. في البداية، كانت تُخاض المباريات التنافسية الجارية على خرائط "السيطرة" في جولات من نوع ثلاث انتصارات من أصل خمس بدلًا من اثنين من أصل ثلاث كما هو الحال في طور اللعب العابر حتى الموسم السادس حينما أُعيد اللعب بنظام اثنين من أصل ثلاث مباريات. تنقسم المباريات الجارية في خرائط "الهجوم" و"المرافقة" و"الهجينة" إلى جولتين يتبادل فيهما الفريقين الهجوم والدفاع بين كل جولة. لا يمكن للفريق إحراز نقطة إلّا في حال الهجوم من خلال استكمال كل هدف (مثل الاستيلاء على نقطة مراقبة أو مرافقة حمولة إلى ما وراء نقطة تفتيش). بالنسبة لخريطتيّ "المرافقة" و"الهجينة"، إن لم يرافق المهاجمون الحمولة إلى نقطة النهاية فتُستخدم أطول مسافة أحرزوها لتسجيل النقاط. بعد هاتين الجولتين، يفوز الفريق ذو أكبر عدد من النقاط. في بعض الحالات، قد تُحسم حالات التعادل بجولات إضافية أو قد تنتهي المباراة بالتعادل. تغيرت آلية كسر التعادل مع مرور المواسم:

  • في الموسم الأول، حُسمت من خلال جولة "موت مفاجئ"، حيث يتم اختيار إحدى الفريقين عشوائيًا لدور الهجوم ويعطى حوالي دقيقتين (يتفاوت الوقت بين خريطة وأخرى) من دون وقت إضافي لتأمين نقطة تحكم من أجل الفوز بالمباراة وإلّا سيفوز فريق الدفاع. لاحظت بليزارد بسرعة أن طريقة حسم التعادل هذه لم تكن شعبية.
  • في الموسمين الثاني والثالث، حُسمت حالات التعادل بناءً على كمية الوقت المتبقي لدى الفريق بعد انتهاء جولته كمهاجم. إن تعادل الفريقان من دون تبقي أي وقت لهما، فتُعتبر المباراة تعادلًا. وبخلاف ذلك، يتناوب كل فريق في دور الهجوم بينما لا يزال لديهم وقت تراكمي متبقٍ لمحاولة تسجيل أكبر عدد من النقاط حتى يستنفد الفريقان وقتهما (تنتهي المباراة بالتعادل) أو حتى يسجل إحدى الفريقين نقاطًا أكثر من الآخر. لا يكافئ إنجاز الأهداف المهاجمين بوقت إضافي في هذا الطور والمهلة أقل في حالات الوقت الإضافي.
  • في تحديث تم خلال الموسم الرابع للحد من وتيرة حالات التعادل، استخدمت اللعبة قرب الفِرق من الاستيلاء على هدفها الحالي، على غرار المسافة التي تؤخذ بعين الاعتبار في طور "المرافقة"، من أجل تحديد الفريق الفائز. أُدخل تعديل بسيط على هذا الجانب في وقت لاحق يتطلب إحراز الفِرق ثلث نسبة الاستيلاء على النقطة على الأقل قبل استخدام هذا المقياس لحسم حالات التعادل. لن يتم النظر في حالات الاستيلاء إن كانت أقل من الثلث عند حسم حالات التعادل.

يكسب اللاعب بعض وحدات "العملة التنافسية" مقابل كل انتصار في الطور التنافسي: 10 وحدات مقابل كل انتصار و3 مقابل التعادل.

كما يكسب اللاعبون الذين يكملون المباريات العشر المتطلبة لتحديد مستواهم مواد تجميلية فريدة من نوعها لذلك الموسم. في نهاية الموسم، يكافأ اللاعبون بعملة تنافسية إضافية على أساس مستوى مهاراتهم النهائي. في الموسم الأول، تراوحت المكافأة بين 10 و300 عملة تنافسية بينما رفع الموسم الثاني تلك المكافآت بعامل عشرة. يمكن بعد ذلك استخدام هذه العملة لشراء المكافآت التجميلية، مثل إنفاق 300 عملة تنافسية (في الموسم الأول) أو 3000 عملة (في الموسم الثاني) للحصول على سلاح "ذهبي" لشخصية معيّنة. علّق كابلان على الطور التنافسي كونه "مصدر اهتمام بليزارد الكبير"، متوقعًا أنه "سيتطلب تكرارًا بمقدار عدة مواسم قبل أن نصل إلى المكان الذي نريد الوصول إليه". خلال الموسم الأول من اللعب التنافسي، أعلنت بليزارد أنه لن يُعاد حساب احتمالية فوز الفريق بعد ترك لاعبٍ للمباراة. وجاء هذا القرار بعد كشف ردود فعل اللاعبين عن استقبال سلبي لهذه الآلية.

المصدر: wikipedia.org