اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المعالم الشكلية المختلفة للمجرات يمكن أن تؤثر على قابليتة للسكن. الأذرع الحلزونية، على سبيل المثال، هي موقع تكوين النجوم، ولكنها تحتوي على العديد من السحب الجزيئية العملاقة وكثافة عالية من النجوم التي يمكن التشويش على سحابة أورط للنجم، مرسلة وابل من المذنبات الثلجية والكويكبات تجاه أي كواكب متواجدة. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للكثافة العالية للنجوم ومعدل تكوينها الضخم تعرض أي نجوم تدور داخل الأذرع الحلزونية لفترة طويلة جدا من انفجارات السوبرنوفا، والحد من فرصها في البقاء، ونمو الحياة. وبالنظر إلى هذه العوامل، فأن موقع الشمس داخل المجرة وملائم تماما لأنها، بالإضافة إلى كونها خارج الذراع الحلزوني، فالشمس في تدور فلك بالقرب نصف قطر دائرة الدوران المرافق وهو موقع تتحرك فية النجوم بنفس السرعة، وفي نفس الوقت مدارها يأخذها بعيدا عن تقاطع الأذرعة الحلزونية. ويجب ان تكون للأذرع الحلزونية القدرة على إحداث تغييرات المناخية على اي كوكب. يمر من خلال الغيوم الجزيئية الكثيفة للأذرع الحلزونية المجرية، والرياح النجمية قد تدفع مرة أخرى إلى نقطة تعكس طبقة الهيدروجين ليتراكم في جو الكواكب التي في المدار، وربما يؤدي إلى سيناريو الأرض كرة ثلج.
ضلع المجرة أيضا لديه القدرة على التأثير في حجم المنطقة القابلة للسكنى المجرة. ويعتقد القضبان المجرية تنمو مع مرور الوقت، وصولا في نهاية المطاف إلى دائرة نصف قطره المرافق المجرية لشويش على مدارات النجوم الموجودة هناك واعدد النجوم المعدنية مثل شمسنا، على سبيل المثال، التي تقع في مكان متوسط بين هالة المجرة-منخضة المعدنية ومركز المجرة عالية الإشعاع، قد تكون مبعثرة في جميع أنحاء المجرة، مؤثرة على تعريف المنطقة المجري القابلة للسكنى. و لهذا السبب، قد يكون من المستحيل تحديد المنطقة القابلة للسكنى في المجرة بشكل صحيح.