اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشترط نظرية الترابط الاجتماعي تميز العلاقة المثالية بمستويات عالية من المكاسب ومنخفضة من الخسائر. والمكاسب هي "موارد متبادلة تبعث على السرور والمتعة"، بينما تشير الخسائر إلى "موارد متبادلة تنتج عن خسارة أو عقوبة". وتناقش هذه النظرية أنواعًا مختلفة من المكاسب والخسائر، حيث تفرق بين أربعة أنواع مختلفة منها. وهذه الأنواع هي كما يلي: انفعالي واجتماعي وعملي وفرص.
تتمثل المكاسب والخسائر الانفعالية في المشاعر الإيجابية والسلبية، على التوالي، التي يختبرها المرء في العلاقات. وتتعلق هذه الأنواع من المكاسب والخسائر بالعلاقات الحميمة بشكل خاص.
تتمثل المكاسب والخسائر الاجتماعية في تلك المتعلقة بالمظهر الاجتماعي للمرء وقدرته على التفاعل في البيئات الاجتماعية. تعني المكاسب الاجتماعية بالجانب الإيجابي للمظهر الاجتماعي للمرء والمواقف الاجتماعية الممتعة التي يشترك فيها. وعلى الصعيد الآخر، تتمثل الخسائر الاجتماعية في تلك المتعلقة بالجانب السلبي للمظهر الاجتماعي للمرء والمواقف الاجتماعية الرتيبة التي يتوجب عليه خوضها.
تتعلق المكاسب والخسائر العملية بالأنشطة والمهام المتواجدة في العلاقات. فالمكاسب العملية هي تلك التي يحصل عليها المرء عندما يكون شريكه يتقن عمل بعض المهام، على سبيل المثال القيام بغسيل الملابس. أما الخسائر العملية فهي عكس ذلك تمامًا؛ حيث إنها تحدث عندما يكون شريك المرء في العلاقة يتسبب في المزيد من العمل غير الضروري أو يعوق من أداء الطرف الثاني لمهمته، على سبيل المثال إذا كان أحد طرفي العلاقة لا يقوم بأي من الأعمال المنزلية.
ترتبط المكاسب والخسائر المتعلقة بالفرص بتلك الفرص التي تنشأ في العلاقات. فالمكاسب المتعلقة بالفرص هي تلك التي يستطيع المرء التمتع بها في العلاقة والتي لا يمكنه الحصول عليها بمفرده. وتحدث الخسائر المتعلقة بالفرص عندما يتوجب على المرء التضحية بشيء من أجل العلاقة والذي في الوضع الطبيعي لن يضحوا به.