اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رغم أن زوجة المؤلف اعتبرت القداس الجنائزي "موسيقى للصالونات"، بلا شك أخذه دروفليه كنقطة بداية. هذا يتضح ليس فقط في النصوص الإنجيلية التي اختارها "يوم الغضب" اللامع محذوف، أدخل بدلا منه "في الجنة" الذي ينتمي إلى العالم الآخر، واستخدام المطربين الصولو الميتزو سوبرانو والباريتون لكن أيضا في النبرة الجادة والمقيدة لعمل "القداس الجنائزي". لكن بلا شك دروفليه أكثر مغامرة حيث أعاد ابتكار الغناء الجريجوري البسيط لكن غلفه بالهارموني الحيوي، ومنح بعض اللحظات المثيرة بصدق – دويتو بين الميتزو والتشيللو الصولو، الرقيق بشكل مذهل في حين السانكتوس يجعل الخاص بفوريه باهت بالمقارنة. مثل أغلب موسيقى دروفليه، "القداس الجنائزي" راجعه كثيرا، ولم يبقى منه أقل من ثلاث نسخ منفصلة: واحد للكورس والأوركسترا الكامل والأرغن، ونسخة أخرى لآلات موسيقى الحجرة المختصرة؛ والنسخة الأخيرة للأرغن والجوقة وحدها. أيضا يستحق السماع ضمن الأعمال الكورالية الأخرى "أربعة مقطوعات موتيت على ألحان جريجورية"، وهي تحف صغيرة بارعة مركزة روحانيا بنفس درجة الجمال مثل أي جزء آخر في القداس الجنائزي.