اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
درجت أمريكا على تصنيف الحركات الإسلامية، والمسلمين إلى معتدل ومتطرف أو أصولي، ومثال ذلك ما نشرته " مؤسسة راند RAND Corporation " التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية من تقرير تحت عنوان: "بناء شبكات مسلمة معتدلة Building Moderate Muslim Networks"، فقد وضع التقرير تصورا للتعامل مع المسلمين والحركات الإسلامية من منطلق التقسيم إلى متطرف ومعتدل، بناء على موقفها من تقبل الأفكار الليبرالية الغربية.
يعد حزب التحرير في منظور أمريكا والحركات العلمانية من الأحزاب والتيارات الأصولية الإسلامية ليشار إليه بأنه إسلامي أصولي.
يشار إلى أن حزب التحرير يعتبر القرآن الكريم والسنة النبوية أساس أفكاره السياسية والفكرية، ويعتبره ملزماً وقادراً على تنظيم الحياة المعاصرة ضمن إطار إسلاميِ بحت.
ولا يتخذ حزب التحرير الواقع الفاسد المستشري في العالم الإسلامي مصدرا للتفكير، بل محلا للتفكير بحيث يسلط الأحكام الشرعية على هذا الواقع ليجعلها أساسا للعملية التغييرية، فلا يرقّع الواقع بل يغيره تغييرا جذريا انقلابيا شاملا.
إصرار الحزب على التمسك بالإسلام فكرة وطريقة وعدم تقبله لمبادئ الديمقراطية، أثار ردود فعلٍ كبيرة وصفت الحزب باللاديمقراطي وأثارت جدلاً في أوساط المنظِّرين في العالم العربي والإسلامي، مما غذى الانتقادات الموجهة للحزب.