إذا اجتهد المسلم في التقرّب من الله -سبحانه- وقد رنا إلى حقيقة التقوى التي ترضيه، فإنّه لا شكّ نال ذلك بكرم الله ومنّته، ومن الثمرات العائدة عليه من تقوى الله:
- حبّ الله تعالى؛ إذا قال الله سبحانه: (بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ).
- رحمة الله سبحانه؛ ودليل ذلك: (وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ).
- نيل معونة الله وتوفيقه؛ قال الله تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ).
- تحصين المسلم وتأمينه من كلّ ما يُخيفه ويحذره، كما أنّها درءٌ للمهالك في الدنيا والآخرة؛ قال الله تعالى: (وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ).
- سعة في الرزق والعطاء في الدنيا؛ قال الله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ).
- النصر حليف المؤمنين الأتقياء؛ قال الله سبحانه: (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ).
- العاقبة العظيمة والفضل الكبير في الآخرة، قال الله تعالى: (قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ).
- أفضل طريقٍ للتقرّب إلى الله، والتزوّد من الخير؛ قال الله عزّ وجلّ: (وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ).
- من مفاتيح قبول العمل؛ قال الله تعالى: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ).
المصدر: mawdoo3.com