اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الاستيلاء على الشرق الأوسط من قبل الإسكندر الأكبر في الفترة من عام 331 قبل الميلاد حولت قرون من سيطرة بلاد ما بين النهرين إلى الهيمنة اليونانية، والتي أصبح معها اللغة اليونانية هي اللغة السائدة في جميع أنحاء الإمبراطورية السلوقية . ولكن بقيت بعض الجيوب كبيرة ناطقة باللغة الآرامية.
كانت منطقة يهودا إحدى المناطق التي ظلت الآرامية مهيمنة فيها، ومستخدمه بشكل مستمر بين اليهود البابليون أيضا. وأدى تدمير الهيمنة الفارسية، واستبدالها باليونانية على انخفاض استعمال العبرية إلى هوامش المجتمع اليهودي. تظهر كتابات العبرانيين من الفترات السلوقية والحشمونية سيطرة الآرامية كلغة الشعب اليهودي. في المقابل، اصبحت العبرية هي اللسان المقدس المستعمل في الشعائر الدينية. من أول الشواهد على هذا التغيير كتابة سفري دانيال و عزرا باللغة الأرامية. وتظهر اللغة عددا من الميزات التي تدل على ادخال عوامل اللغة اليهودية في الآرامية. مثل اعتماد الـ"هـ" بدلا من الألف كحرف للعلة المفتوحه. واستبدال اداة الجمع المذك من الـ"م" إلى الـ"ن".