اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منها ما أورده جار الله بن العز بن النجم بن فهد المكي في "نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى" مخطوطة مكتبة الحرم في حوادث سنة 916 هـ أن عبد الله بن محمد النغر الحميدي الثقفي أرضى الشريف بركات بوجبة من عين السلامة.
ومنها حضوره للحرب التي وقعت سنة 925 هـ بين جند الشريف بركات بن محمد بن بركات وبين الأورام أو الروم وهم من الأتراك بمكة في شهر ذي الحجة وشهد عبد الله القتال وعدًّه ابن فهد في كتابه "نيل المنى.." الجزء الأول صفحة 201-202 أحد أعيان الجرحى في تلك الحرب التي دامت من بعد العصر حتى قرب العشاء، كما جرح فيها ابن للشريف حميضة وغيره.
وذكر ابن فهد في أحداث سنة 942 هـ أن النغر باع أرضًا في الطائف ثم بدا لمشتريها الرجوع والإقالة فحصل بذلك خلاف بين اثنين من علماء المالكية في شأن غراس الشجر والثمر.
وقد أورد الجزيري في كتابه "الدرر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة" الجزء الثالث صفحة 1797-1798 من خلال وصفه لطرق الحج قصة لأحد العلماء وهو القاضي محيي الدين الشلبي ابن قاضي العسكر الجمالي يوسف بن علي الشهير بالفناري وهو من الأتراك الذين يعرفون في ذلك العصر بالروم أو الأورام وقد بقيت هذه التسمية إلى عهد قريب فذكر أن هذا الشيخ حج سنة 945 هـ في عهد الشريف محمد بن بركات بن محمد بن بركات ثم جاور بمكة بعد إتمام نسكه وفي شهر صفر من عام 946 هـ سافر إلى الطائف لتوعك جسده من الحر فاكترى ثلاثين جملًا له ولأتباعه وهناك قام أحد العرب وهو من قبيلة مطير بنهب بعض ممتلكاته فجعل القاضي عليه عيونا فلما عاد للسرقة رماه بعض من معه فوقع ميتا، فأمر بقطع أطرافه وتعليقه على شجرة ليرهب غيره فعزمت قبيلة مطير على الأخذ بثأره فلجأ القاضي إلى عصبة من أهل الطائف منهم العفيف عبد الله النغر شيخ ثقيف فقاموا بحمايته حتى أوصلوه إلى مكة سالمًا ويقال أن الشريف أرسل من رافقه إلى مكة.
وهو ابن الشاعر أحمد الوديود، وقد كان فقيرًا فأتى الطائف المدينة وتعلم مبادئ القراءة والكتابة وأقام فيه يقرئ الأطفال ويكتب الرسائل وله قصائد عديدة. وقد أورد أحمد السباعي في كتابه "تاريخ مكة" وقعة تاريخية بين قبائل زبيد وبشر ومعبد وشريف مكة عون الرفقي عام 1300 هـ، وقد انتصرت بشر ومعبد على شريف مكة حسب ما يتناقله الرواة من أشعار.
وقد أورد خير الدين الزركلي في كتابه "ما رأيت وماسمعت من دمشق إلى مكة" قصيدة للشاعر مقيبل الوديود الحميدي الثقفي من أهل الطائف الذي شارك في المعركة ضمن جيش الشريف وامتدح فيها قبائل بشر ومعبد ومنها :
ياذيب فيده تعشى من بعد ماكنت طيان
واعوى ونادى الذياب الي تعاوي فالشعيبي
نعمين يابشر ومعبد حموا مدعوج الأعيان
عيوا على العار والميلان راحت كسيبي