ذكر في سيرته الذاتية: (ولد في أول القرن العشرين، وتحديداً في الشهر الأول منه؛ وأسّس في حياته 16 إذاعة، وأتقن 17 لغة، وحمل 15 جنسية، وتزوج 90 إمرأة زواجًا شرعيًّا، وأكثر من 200 زواج مدني، أنجب 365 ذكرًا، ولا يعلم عدد الإناث، كان عنده أكثر من 1000 حفيد، قابل معظم رؤساء العالم، ولهُ صداقات معهم، وحكم عليه بالإعدام أربع مرات).
من النوادر التي حدثت لهُ في السجن أثناء اعتقاله بعد ثورة 14 تموز 1958 إنه كان سجيناً مع توفيق السويدي (رئيس وزراء العراق الأسبق في العهد الملكي) في قاعة واحدة، وكان كلاهما يُكنّى بأبي لؤي، وفي يوم من الأيام جاء ضابط السجن منادياً: من هو أبو لؤي؟ فخاف توفيق السويدي لأنهُ توقّع أن يكون وراءه شراً ولم يجب. وأجابه يونس بحري وكانت المفاجأة أن الضابط أحضر مظروفاً يحوي مائة دينار فوقع بحري باستلامها وأخذها، وبعد أيام جاءت رسالة إلى توفيق السويدي تقول: هل استلمت المائة دينار؟.
من الطرائف التي ذكرت في حديث لهُ قبل وفاته بفترة قصيرة أن جاءه أحد الزوار وكان يتحدث بشكل بطولي عن مقدرتهِ حيث خدع أحد أفراد شرطة الحدود وهرب بعض المواد حين دخولهِ عبر حدود العراق من الحدود التركية. وبعد مغادرة هذا الزائر قال يونس بحري: (ضحكنا على ذقون ملوك ورؤساء سنين طويلة وهذا يتفاخر بأنه خدع شرطياً).
نشرت مجلة الأسبوع العربي مقالاً للمحرر أسعد السمّان جاء فيهِ الآتي: ((نشر أحد أصدقاء يونس بحري من الصحفيين اللبنانيين وإسمه (أديب ...) نعياً في مجلة السياحة اللبنانية ليونس بحري وعنوانه كما يأتي : (الرجل الذي مات في رمال الصحراء ... دون أن يحس به أحد). ووصلت مجلة السياحة إلى أبو ظبي، فقرأ يونس نعيه فيها. وروى يونس لبعض الأصدقاء أنه أراد امتحان إخلاص (الصحافي أديب) في مدى عاطفته الجيّاشة، فنجح الصحافي فيما جاش به مقاله، فكتب لهُ رسالة شكر على هذا الرثاء، ودعاهُ إلى أبو ظبي ليتأكّد بنفسهِ أنه لا يزال على قيد الحياة. ويكمل أسعد السمان مقاله قائلاً: والطريف أن الشيخ زايد بن سلطان حاكم أبو ظبي سأل يونس عن خبر موتهِ وقدّم إليه تعازيه على سبيل المزاح، وعندما زارت المطربة أم كلثوم أبو ظبي أخيراً، قام يونس بزيارتها في الفندق الذي سكنته، ولم يكد يطل عليها في جناحها في فندق العين، حتى بادرتهُ قائلةً: (البقية بحياتك)، ثم استطردت تمازحه (كيف بُعثتَ من جديد؟) فأجابها: (عندما سمعتُ أنكِ ستغنين في أبو ظبي). والطريف أن يونس يومها قد تزوج الزوجة رقم 91 وهي من سوريا)).
حدثت لهُ قصة طريفة عام 1954، عندما كان مقيما في فرنسا وهو يشغل منصب رئيس تحرير لصحيفة عربية اسمها (جريدة العرب)، والصادرة من باريس، فطالبته بلدية باريس بضريبة مقدارها ثلاثة ملايين فرنك متراكمة عليهِ لم يدفعها عن فترة إصدارهِ لهذه الصحيفة، وكان القانون الفرنسي آنذاك يعفي من الضرائب لكل من أنجب 12 ولداً، فأخبرهم إنه لديه أكثر من هذا العدد من الأولاد، فطالبوه بإثبات ذلك، فذكر أسماء 45 منهم، وأماكن سكناهم حول العالم، فخرج موظفوا بلدية باريس في حدث فريد من نوعهِ للبحث عنهم ووجهت لهم دعوة للحضور، وجمعت البلدية أولاده واستضافتهم لمدة شهر في فرنسا معه وعلى حسابها الخاص، وكان لقاءاً نادراً ذكرتهُ مجلات وصحف أجنبية عديدة في أوروبا بوقتها، وأعفي من الضرائب على أثر ذلك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل