تلك القصيدة التي نظمها بعد زيارته النجف الاشرف ومشاهدته مقام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، يقارن فيها بينه وبين قبر معاوية بن أبي سفيان في دمشق فيقول:
- قم وارمق النجف الشريـف بنظرة *** يرتد طرفك وهو باك أرمدُ
- تلك العظــام أعز ربك قـدرها *** فتــكاد لولا خوف ربك تعبدُ
- ابدا تباركــها الوفود يحثــها *** من كــل حدب شوقها المتوقدُ
- نازعــتها الدنيا ففزت بوردها *** ثم انقـضى كالحـلم ذاك الموردُ
- وسعت إلى الأخرى فخلد ذكرها *** في الخالديـن وعطف ربك أخلدُ
- أأبا يزيد لتــلك آهة موجع *** أفـضى اليك بها فؤاد مُقصدُ
- أنا لست بالقالي ولا أنا شـامت *** قـلب الكريم عن الشتامة أبعدُ
- هي مــهجة حرى اذاب شفافها *** حزن على الإسلام لم يك يهمدُ
- ذكرتـها الماضي فهاج دفينها *** شمل لشعب المصــطفى متبددُ
- فبعثته عتــبا وان يــك قاسيا *** هــو في ضلــوعي زفرة يترددُ
- لم اســتطع صــبرا على غلوائها *** أي الضلــوع على اللظى تتجلدُ
المصدر: wikipedia.org