English  

كتب from first recognition to international fame

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

من الاعتراف الأول حتى الشهرة الدولية (معلومة)


بدأ دفورجاك يجذب الانتباه كمؤلف موسيقى في سن 31، حين عرضت كنتاتا وطنية "ورثة الجبل الأبيض" في 9 مارس 1873 بنجاح مذهل. شعر بالتشجيع الكبير، فشرع العمل في سيمفونية ثالثة. بعد عدة أشهر رفض عمله "الملك ومشعل الفحم"؛ لكن التأثير عليه كان جيدا، فأجبر على أن يصبح منتقد لذاته بحدة، لدرجة أنه ليس فقط أتلف عددا كبيرا من أعماله الاولى، لكن في صيف 1874 اتخذ خطوة غير معتادة لوضع ليبريتو الاوبرا غير الناجحة بعدم استخدام الموسيقى الأصلية. في الوقت نفسه تخلى عن ميوله الفاجنرية السابقة. في نوفمبر 1873 تزوج آنا شيرماكوفا، وبعد عدة أشهر صار عازف أرغن في سانت أدلبرت في براج. كانت تجربة مفيدة لسماع سيمفونيته الثالثة تعرض في حفل فيلهارموني في 29 مارس 1874، قادها سميتانا، رغم أنه أكمل بالفعل سيمفونية رابعة. اللحن الثاني لعمله "الملك ومشعل الفحم" أنتج في 24 نوفمبر.

بحلول يوليو 1874 كان دفورجاك يملك كل من الثقة الكافية وأعمال جديدة ليدخل 15 عمل، بما في ذلك أحدث سيمفونيتين له، بعضها افتتاحيات وأغنيات من مسودة Dvůr Králové (اسم مدينة في التشيك) مصنف رقم 7، لجمعية النمسا، التي أقيمت لمساعدة الفنانين الشباب الفقراء والموهوبين. المحكمون كانوا يوهان هربيك (قائد الأوبرا الإمبريالية) وهانزليك وبرامز وحصل دفورجاك على جائزة قيمتها 400 جولدن. هذا منحه تشجيعا جديدا: كذلك بعض موسيقى الحجرة وأعمال أخرى أصغر، كتب أوبرا كبيرة من خمسة فصول، "فاندا" (كان مشروع طموح، بالنظر إلى قلة قدراته الفنية وخبرته)، والسيمفونية رقم 5 في مقام فا الكبير، التي تمثل تقدما كبيرا على أي شيء كتبه في السابق. نافس في المسابقة عدة مرات وفاز في 1876 و1877.

ومنذ عام 1873 فصاعدا نشرت عدة مؤلفات لدفورجاك، معظمها من دار نشر ستاري في براج؛ لكن الدار كانت صغيرة، ولم يتوقع منها نطاق واسع في النشر. في 30 نوفمبر 1877، كتب هانزليك يعلمه أن فاز ب600 جولدن، وأخبره بمدى اهتمام برامز بموسيقاه. كتب برامز إلى ناشره سيمروك في 12 ديسمبر والنتيجة مباشرة قبول الناشر "الدويتوات المورافية"، وطلب منه كتابة "الرقصات السلافية"، ونشر كلا العملين في 1878. ونقدهم بشكل مؤيد لويس إيلرت في المجلة القومية في برلين في 15 نوفمبر ذلك العام. ثم واصل سيمروك نشر ثلاثة رابسوديات سلافية جديدة، وسرينادة لآلات النفخ، والسداسية الوترية، والرباعية الوترية في مقام مي بيمول، ومجموعتين من الأغنيات، والمزيد من الدويتوات المورافية وأعمال أخرى، كلها خلال 12 شهر. في نفس الوقت أصدرت دار نشر "بوت وبوك" خمسة أعمال لدفورجاك، بما في ذلك "اللحن والتنويعات للبيانو"، و"السرينادة للوتريات"، و"ثلاثية للبيانو في مقام صول صغير".

مع إتاحة الكثير من موسيقى دفورجاك، العروض الأجنبية تلت بعضها البعض في تلاحق سريع. وقتها حين سمع الجمهور الرقصات السلافية في براج، برنارد جوتلوبر قدم العرض الأول للمجموعة الأولى من 8 رقصات في درسدن: أرقام 1:4 في 4 دسمبر و5:8 في 18 ديسمبر 1878. في العام التالي سمعت مجموعات صغيرة مختارة في هامبورغ ونيس في يناير، في برلين في أوائل فبراير وفي كريستال بالاس سيندهام، في مارس. الرابسوديات السلافية رقم 2 عرضت في درسدن في 3 سبتمبر 1879، رقم 3 قدمت عرضها العالمي الأول في برلين في 24 سبتمبر، وهي رابسودية سلافية غير معروفة عرضت في بيرن في 9 أكتبر، ورقم 1 عرضت في مونستر في 8 نوفمبر ذلك العام. العرض الأمريكية في سنسيناتي وبالتيمور ونيويورك تلت في فبراير ومارس 1880. رباعي يواكيم مع جيكبسون وديشرنن قدم العرض الأول للسداسي الوتري في برلين في 9 نوفمبر 1879، وفي 10 نوفمبر ذلك العام فرضت الرباعية الوترية في مقام مي بيمول في ماجدبورج، قبل خمسة أسابيع عرضت في براج. السرينادة في مقام ري الصغير لآلات النفخ عرض في درسدن في 12 نوفمبر 1879، وفي هامبورغ في 24 أبريل 1880 ثلاثية البيانو في مقام صول الصغير والسرينادة والرومانس في مقام فا الصغير للكمان والبيانو ظهرت في برنامج مخصص لموسيقى دفورجاك. كان هانز ريختر متلهفا لتقديم العرض الأول للسيمفونية رقم 6 في مقام ري في فيينا، لكن الشعور المعادي للتشيك منع هذا (أهدى دفورجاك العمل إليه). كلنجيل قدم أول عرض في الخارج للعمل في لايبزغ في 14 فبراير 1882، وفي 22 أبريل قاده مانز في كريستال بالاس. مع ذلك، نتيجة هذا الاهتمام الذي ظهر بسرعة بموسيقى دفورجاك، بدأ الناشرون وآخرون في عمل مطالب متزايدة للمؤلف. حصل سمروك على الخيار الأول في كل عمل كتبه، فترك دفورجاك حرا ليقدم أعمال ليست جديدة كليا على "بوت وبوك" أو شليسنجر.

في أي وقت من حياته لم يسمح دفورجاك لأي وقت بالمرور دون البحث عن كلمات الأوبرا جديدة، فألف أوبرا أو راجع واحدة كتبها بالفعل. بالتالي بعد عامين من كتابة "فاندا" أكمل الأوبرا كوميك "المزارع الخبيث"؛ وبعد خمس سنوات اخرى، الآن مع خبرة أكبر بكثير، كتب جراند أوبرا ناجحة نسبيا من أربعة فصول، "دميتري". الان كانت إنتاج براج لاوبراته تشير الاهتمام في الخارج، خاصة إنتاج "المزارع الخبيث" وأوبرا كوميدية كتبهت قبلها من فصل واحد، "العشاق المكابرون"، كلاهما نشرها سيمروك عام 1882. ثقة شوش (مايسترو أوبرا درسدن) في أعمل الأول برره العرض الناجح في درسدن في 24 أكتوبر 1882، في حين تلا انتاج في هامبورغ في 3 يناير 1883. في نحو ذلك الوقت، بارون هوفمان، مدير أوبرا فيينا الإمبريالي، كان يحاول إغراء دفورجاك بليبريتو ألماني؛ لكن المؤلف الموسيقي لم يكن في عجلة ليقرر ان كان بوصفه تشيكي لديه مبرر الاستفادة من كلمات ألمانية.

برامز كان العامل الأساسي لنجاح دفورجاك، فهو كان سبب اهتمام يوكيم بموسيقى دفورجاك وأعد دفورجاك ليزور "يونير" مدير الاوبرا الإمبريالية، واتصالاته مع هيلمبرجر (عازف الكمان الصولو للاوبرا الإمبريالية) على الأرجح أدى لتفويض الآخر له بكتابة الرباعية الوترية في مقام دو مصنف رقم 61. اقتنع كل من برامز وهانسليك بشدة أنه من الحكمة لدفورجاك الابتعاد عن "مسرح براج" إلى مركز موسيقى مثل فيينا، مع تقاليده الموسيقية القوية. مثلما عبر عنه هنسليك في رسالة يوم 11 يونيو 1882: "بعد هذه النجاحات الأولى العظيمة، يتطلب فنك آفاق أوسع وبيئة ألمانية، وجمهورية أكبر غير تشيكية". في حين كان دفورجاك شديد الامتنان لمساعدة أصدقائه، كان مدرك بدشة مدى معاناة شعبه في ظل حكم الهابسبورغ، والعداء المستمر من المتحدثين بالألمانية تجاه الشعب التشيكي؛ ووجد من الصعب قبول النية الحسنة من أصدقائه حين اخذت هذا الشكل.

العرض الأول لستابات ماتر لدفورجاك لم يحدث حتى 23 ديسمبر 1880، بعد إكماله بثلاثة أعوام. نشر في العام التالي وأداه يناتشيك في برنو وبيلوفتز في بودابست في ابريل 1882. حين قدمه بارنبي في ليدز في 10 مارس 1883 كان ترحاب متحمس، الذي قد يسهم جيدا في القرار اللاحق للجمعية الفيلهارمونية لدعوة المؤلف إلى لندن لقيادة بعض موسيقاه. كانت هذه الفرصة الأولى لدفورجاك لقيادة الأوركسترا خارج بوهيميا. قدم ريختر الرابسودية السلافية رقم 3 في فيينا وعندما عرض "المزارع الخبيث" في درسدن، لكن ترحاب لندن كان أكثر دفئا. في الثلاثة عروض العلنية في مارس 1884 قاد أولا "ستابات ماتر" في رويال ألبرت هول، ثم "الافتتاحية الهوسية"، والرابسودية السلافية رقم 2 والسيمفونية رقم 6 في سانت جيمس هول وآخر اسكرتزو كابريشيوزو مصنف رقم 66، وليلية للوتريات مصنف رقم 40 في كريستال بالاس، حيث ظهر كذلك كعازف مصاحب في اثنين من "الألحان الغجرية" وفي الحال تلقى دعوة لقيادة "ستابات ماتر" ونفس السيمفونية في "مهرجان ثري شوار" في ووستر، ولكتابة أعمال كوارلية كبرى لبرمنجهام ومهرجانات ليدز وسيمفونية جديدة للجمعية الفيلهارمونية. توقع فترة بلا قلق مادي جعله يقرر شراء كوخ وأرض في فيوسكا، قرب بربرام وهو منتجع ريفي مناسب حيث يمكنه التأليف في سلام.

المصدر: wikipedia.org