اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أواخر 1878، أنضم إدواردز إلى فرقة مسرحية في بوسطن، حيث استبدل ممثل أخر باسم " سكليم، قائد الشرطة)لأحياء مشهد المنفين على مسرح بوسطن في شارع واشنطن. بعد عرض دام لمدة أربعة أسابيع، مثل في منتجات مسرحية أخرى خلال موسم 1879-1880. في يونيو، أشار إدواردز في تقرير تعداد 1880 أنه ممثل أنجليزى الأصل يعيش مع زوجته الأنجليزية" ماريان" وخادمه الصينى، جيم هنغ.
من بوسطن، انتقل إدواردز إلى نيويورك ليقيم لحوالى عشر سنوات، كما مثل على المسرح وشارك في دراسة الحشرات. كان إدواردز عضواً ناشطاً في جمعيات بروكلين ونيويورك المهتمة بالحشرات. في 1881، شارك إدواردز في تأسيس وتحرير المجلة الدورية بعنوان بابيليو تيمناً باسم جنس (تصنيف) من أسرة فراشات خطافية الذيل. عمل إدواردز كمحرر حتى يناير 1884 عندما سلم زمام الأمور لصديقه ايوجين موراي آرون من فيلادلفيا. وقد نشرت بابيليو حتى 1885 عندما تم دمج قاعدة بياناتها إلى الجمعية الأمريكية الأكثر عموماً، والذي نُشر بواسطة جمعية بروكلين للحشرات.
بداية من ديسمبر 1880 تحت إشراف ليستر ووالاك، ابن مؤسس المسرح صاحب الكريزما، وارتيط إدواردز بمسرح ووالاك في نيويورك، والتي عُرفت"ة كأفضل شركة مسرح في أمريكا". الآن في عقده الخامس، ظهر إدواردز في أدوار درامية بريطانية تمثيلية مثل دور الأمير Malleotti في لا تنساني، وماكس هيركواى في ضمان لندن، وبارون شتاين في الدبلوماسية، ومستر والتر في الأحدب، مودياً نموذج جايمس شريدان نولز السابق. استخدم إدواردز مسرح ووالاك كمنصة لخطاباته، كما ساعد في إدارته عند الضرورة. مرة في لامب، استغل إدواردز جهوده وجهود ووالاك وأعضاء النادى الأخرين في مساعدة رئيس تحرير مجلة هاريسون غراى فيسك في تنظيم منظمة خيرية لدعم الممثلين المعدومين أو الأرامل منهم. وعُين ووالاك رئيساً لهذا التنظيم. وبعد عاماً من وجوده في مسرح ووالاك، عُين إدواردز سكرتيراً، المنصب الذي شغله لمدة عام. وانضمت زوجته إلى اللجنة التنفيذية للنساء للتبرع.
ظهر إدواردز في بداية عام 1882 على مسرح بالمر في برودواى وغرب شارع 30 عند تمثيله مسرحية كوميدية إنجليزية مدرسة الفضائح. وصلت شهرة جون غيبيز غالبيرت- نصير ووالاك- قمتها عند تأديته دور السير بيتر تيزل. تم الثناء على إدواردز مثلما حدث مع السير أوليفير- تشارك غالبرت وإدواردز المسرح مع ستيلا بونيفاس، أوزماند تيرل، جيرالد آير، مدام بونيسى، وروز كوفلان.
نشر إدواردز في عام 1883 كتاب فكاهي ساخر بعنوان الغزل الممزوج والذي شمل العديد من القصص القصيرة، والمقالات، والمراثي لأصدفائه، كماإنه يحتوى على حكايات وقصص الرحلات التي قام بها وهو في النادى البوهيمي. مخصصاً للبوهيمين" مع ذكريات مؤلمة، ومشاعر الحنين" نُشر الكتاب في الجريدة الأمريكية نيويورك تريبيون. طُبع هذا الاستعراض مرة أخرى في الأخبار الأدبية" انجازات إدواردز الملحوظة في العلوم لا تقل كفاءاً وتنوعاً عن جهوده في التمثيل، حيث قدم نوع نادر من المواهب المتباينة إلى حد كبير، زالتي نادراً ما توجد في شخص واحد."
في 1886، أُجريت مقابلة مع إدواردز من المجلة الأسبوعية المسرحوالتي تنشر في نيويورك. وُصف إدواردز بكونه" عبقرياً ذى شعبية كبيرة" مع زوجته" الساحرة الأنجليزية" وخادمه الصينى المدعو شارلى الذي" يحب أرباب عمله كثيراً" كما خدمهم لمدة 17 عاماً. لوحظ أن منزل إدواردز كان مريحاً بالإضافة إلى تزينه بمجموعة رائعة من التحف النادرة في العالم. من ضمن هذة التحف، عُرض عينات بيولوجية، سجاد، صينى، أثاث، وأيضاً صور قيمة كانت فيما قبل لوحات اعُدمت بواسطة ممثلين أخرين من ضمنها لوحات لإدوارد اسكو سوزرن وجوزيف جيفرسون. وأظهر إدواردز خطابات تلقاها من مجموعة كبيرة من الكتاب المشهورين مثل وليم ثاكري، وتشارلز ديكنز، وأنطونى ترولوب، وعلماء طبيعة مثل تشارلز داروين، ولويس اغاسيز، وجون لوبوك، بارون ايفيبرى الأول. خصص إدواردز طابق كامل من منزله لمجموعة عينات الحشرات، والذي قال عنها إدواردز إنه كان مؤمناً عليها بقيمة 17 الف دولار، وقيمتها الحالية تساوي 446 الف دولار. محاطاً بممتلكاته الغريبة و" وزوجته الأكثر لطفاً وجمالاً"، وصف إدواردز بكونه ضيفاً في منزل مليئ بالزراعات.