اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتركب جسم الضفدع من رأس، وجسد، وأربعة أطراف، تنتهي بأصابع غضروفية مترابطة بغشاء رقيق، ساقاه الأماميتان قصيرتان نسبياً مقارنة بالخلفيتين، والتي تساعده على الاستناد، والسباحة. جسده لين، وأملس، شديد النعومة، ودائم الرطوبة، فإن جفّ جسد الضفدع سوف يموت فوراً، وهو يمتلك عيوناً جاحظة، مدوّرة، لها ثلاثة أغشية رقيقة تحميها تحت الماء، وتساعده على الرؤية الحادة في الليل، وله لسان طويل يستطيع قذفه بقوة كبيرة للإمساك بفرائسه الطائرة في الجو.
يحافظ الضفدع على جسده رطباً من خلال دفن نفسه بالطين طوال موسم الشتاء، وفي فترات الصيف الحار، والجفاف، وهو ينتقل من الماء، إلى البر قفزاً، بخطوات واسعة، ومتساوية في الحجم، باحثاً عن الطعام. يتنفّس الضفدع بثلاث طرق، وهي تساعده على تبادل الغازات في البيئة المحيطة به، وهي عن طريق الجلد، والرئتين، وبطانة الفم.
يصدر الضفدع أصواتاً عالية، ومسموعة تُسمّى "بالنقيق" لجلب الإناث له في موسم التزواج، والذي يكون في فصل الربيع، حيث تجلب ذكور الضفادع الإناث إلى مناطقها، ليتم التزواج بينها كلاً حسب سلالته.