ترك بعض النّاس لصلاة الجمعة أو التّهاون بها، وقد قال النّبي صلّى الله عليه وسلّم:" لينتهينّ أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمنّ الله على قلوبهم، ثمّ ليكوننّ من الغافلين "، رواه مسلم.
عدم استحضار بعض النّاس للنيّة في إتيان الجمعة، فتراه يذهب إلى المسجد على سبيل العادة، والنّية شرط لصحّة الجمعة وغيرها من العبادات، لقوله صلّى الله عليه وسلّم:" إنّما الأعمال بالنّيات "، رواه البخاري.
التّهاون في حضور خطبة الجمعة، فيأتي بعضهم أثناء الخطبة، بل ويأتي بعضهم أثناء الصّلاة.
البيع والشّراء بعد أذان الجمعة، والله تعالى يقول:" يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون "، الجمعة/9.
إقامة الرّجل والجلوس مكانه، فعن جابر عن النّبي -صلّى الله عليه وسلّم - قال:" لا يقيمنّ أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم يخالف إلى مقعده فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا "، رواه مسلم.
تخطّي الرّقاب، والتّفريق بين اثنين، وإيذاء الجالسين، والتّضييق عليهم.
رفع الصّوت بالحديث أو القراءة، فيشوّش على المصلّين أو التّالين لكتاب الله تعالى.
الخروج من المسجد بعد الآذان لغير عذر.
الانشغال عن الخطبة، وعدم الإنصات إلى ما يقوله الخطيب.
كثرة الحركة أثناء الصّلاة، وسرعة الخروج من المسجد بعد تسليم الإمام، والمرور بين يديّ المصلّين، والتّدافع على الأبواب دون الإتيان بالأذكار المشروعة بعد الصّلاة.
أخطاء الخطباء:
إطالة الخطبة وتقصير الصّلاة، فعن عمار قال: سمعت رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - يقول:" إنّ طول صلاة الرجل وقصر خطبته متنه من فقهه - أي علامة - فأطيلوا الصّلاة، وأقصروا الخطبة، وإنّ من البيان سحراً "، رواه مسلم. والضّابط في ذلك هو حاجة النّاس ومراعاة أحوالهم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل