English  

كتب frequently used photovoltaic reactor models

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نماذج المفاعلات الضوئية متكررة الاستخدام (معلومة)


يمكننا في وقتنا هذا التمييز بين ثلاثة نماذجٍ رئيسيةٍ لمفاعلات الطحال الحيوية الضوئية، إلا أن العامل المقرر يتجسد في توحيد المعيار – المتمثل في الكثافة المتاحة لطاقة شوء الشمش.

المفاعل الحيوي الضوئي المسطح

يتكون المفاعل الحيوي المسطح من مجموعةٍ من الصناديق المثلثة المنحدرة المرتبة رأسياً، والتي غالباً ما تكون مقسمة فيما بين جزئين إثنين للتأثير على عملية تهيج السائل المتواجد بالمفاعل. وعموماً تُرَتب تلك الصناديق بنظامٍ يساعد على اتصالها معاً. حيث تستخدم تلك الوصلات كذلك لتسهيل إجراء عملية التعبئة/ التفريغ، تقديم الغاز، وانتقال المواد المغذية. فغالباً ما يحدث تقديم للغاز المتدفق في قاع الصندوق لضمان توفير وقتٍ كافٍ لثاني أكسيد الكربون ليتفاعل مع الطحالب المتواجدة في سائل المفاعل.

المفاعل الحيوي الضوئي الأنبوبي

يتكون المفاعل الأنبوبي من مجموعةٍ من الأنابيب المرتبة إما أفقياً أو رأسياً، المتصلة معاً بنظام أنبوبي. حيث يكون للسائل المعلق به الطحالب القدرة على الدوران في هذا النظام الأنبوبي. وغالباً ما تكون الأنابيب مصنعة من البلاستيكيات الشفافة أو الزجاج ويتم الحفاظ على الحركة الدورانية بواسطة مضخة في نهاية النظام. هذا ويحدث تقديم الغاز في كلٍ من النهاية/البداية للنظام الأنبوبي. مما يجعل طريقة تقديم الغاز تلك تتسبب في وقوع مشكلة نقص ثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلى التركيز العالي للأكسجين في نهاية الوحدة خلال عملية الدوران، وكذلك نقص الكفاءة العامة للمفاعل.

المفاعل الحيوي الضوئي العمودي الفقاعي

يتكون المفاعل العمودي الفقاعي (بالإنجليزية: bubble column photo reactor)‏ من عمود اسطواني مصطف رأسياً، والمصنوع من مادةٍ شفافةٍ. وهنا تحدث عملية تقديم الغاز في قاع العمود وتتسبب في وقوع تيارٍ مضطربٍ للمساعدة في وقوع عملية تبادلٍ أمثلٍ للغاز. مع ملاحظة أن هذه النماذج من المفاعلات الحيوية تصنع حالياً بأقصى قطرٍ يتراوح من 25 سم إلى 30 سم، بهدف ضمان توفير الإمداد المطلوب من طاقة ضوء الشمس. هذا ويسمح هذا النوع من المفاعلات بتقليل القوى المؤذية المشاركة – أي قوى؟

وتتمثل المشكلة الأكبر مع التركيب القائم على ضوء الشمس في الحجم المحدود للقطر. إلا أن بعض علماء الأبحاث العلمية اخترعوا طريقةً لتجميع ضوء الشمس باستخدام مُجَمِّع مخروطي الشكل ثم نقله بعد ذلك باستخدام نوعٍ من كابلات الألياف الزجاجية والتي تم تعديلها لتتوافق مع المفاعل بهدف السماح بالقدرة على إنشاء المفاعل العمودي ذا الأقطار الأعرض. – ووفقاً لهذا المعيار، فإن استهلاك الطاقة بسبب المضخات وتكلفة تصنيع ثاني أكسيد الكربون قد يتعديا كم ثاني أكسيد الكربون المحتجز داخل الممفاعل.

المصدر: wikipedia.org