اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2010، كتب ويكفيلد: اضطراب التوحد واللقاحات - الحقيقة وراء المأساة، حيث رفض التهم الموجهة إليه، وادعى أن فقدان ترخيصه كان محاولة سياسية لإسكات انتقاده لسلامة اللقاح. في عام 2013، نشرت جويل أ. هاريسون، دراسة مفصلة للتجاهل الكاذب، وخلصت إلى أن "مراجعة متأنية للمعلومات المتاحة للجمهور توضح أن ... كل مطالب ويكفيلد في كتابه بشأن سلامة اللقاحات خاطئة". وأثبت أنه في بعض الحالات، فإن الإشارات التي ذكرها ويكفيلد لدعم ادعاءاته تظهر العكس تماما. على سبيل المثال، أكد ويكفيلد أن بريث كريستنسون، باحث لقاح سويدي محترم، قد أخبره أن دراسات سلامة اللقاحات لم تنفذ في السويد لأن الأطباء السويديين لم يهتموا بسلامة اللقاح؛ ثم استشهد بثلاث أوراق سويدية، اثنان منهم شارك في تأليفه كريستنسون، متضمنا دراسات متعددة لسلامة اللقاحات أجريت في السويد. وأكدت كريستنسون في وقت لاحق في رسالة إلى المحرر أنها لم تذكر أي شيء من هذا القبيل لأي شخص، وفي الواقع لم تتحدث إلى واكيفيلد على الإطلاق.