اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي ورق الزيتون المجفف على مركباتٍ نشطة، ومنها: الأوليوروبين؛ الذي يوجد بنسبة 6 إلى 9% في الورقة الواحدة، وعادةً ما يوجد بنسبة 18 إلى 22% في مُستخلص ورق الزيتون، ومن هذه المُركبات أيضاً: هيدروكسي التيروسول، والـ Oleacein، وحمض الـ Oleanolic، والـ Verbascoside، والعفص، كما يمتاز ورق الزيتون بشكلٍ عامٍ بخصائصه المُضادّة للأكسدة.
تبيّن أنّ استهلاك العصير المنتج من مستخلص ورق الزيتون لا يُسبّب أي تغييراتٍ في وظائف الكلى، بينما ارتبطت الجرعة المرتفعة منه بتلف الكلى بدرجة كبيرة، وذلك بحسب دراسةٍ أوليّةٍ أُجريت على الفئران التي استهلكت العصير المُستخلص من ورق الزيتون مدّة ستة أسابيع يومياً ونُشرت في مجلة International journal of food science & technology عام 2006، كما لوحظ تأثيره في سمية الكبد أيضاً؛ حيث تسبّب الجرعات المرتفعة أيضاً من مُستخلص ورق الزيتون مشاكل في الكبد؛ كزيادة عدد القنوات الصفراوية أو ما يعرف بفرط التنسج (بالإنجليزية: Hyperplasia)، ونخر الخلايا الكبدية (بالإنجليزية: Hepatocellular necrosis)، والرُكود الصَفراوي (بالإنجليزية: Cholestasis)، والتليّف الكبدي، وذلك بحسب دراسة أولية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Food and chemical toxicology في عام 2011، ويجدر التنويه إلى أنّ ذلك حدث عند الحيوانات، وعند استخدام جرعاتٍ عاليةٍ فقط.