يعتمد علاج كثرة التجشّؤ بشكل أساسيّ على تشخيص مُسبّبه والقضاء عليه، ولكن هنالك سلوكيّات عدّة من شأنها التّقليل من كثرة التجشّؤ منها:
- تناول الطّعام والشراب ببطء للعمل على تقليل كميّة الهواء المُبتَلَع.
- تجنّب تناول المشروبات الغازيّة المُحتوية على ثاني أُكسيد الكربون.
- الإقلاع عن التّدخين؛ لأن شرب السّجائر يُساهم في إدخال كميّة أكبر من الهواء إلى المعدة.
- التقليل من مضغ العلكة وتناول الحلوى الصّلبة.
- تجنّب التوتّر قدر الإمكان، لما له من دور في تفاقم أعراض الجهاز الهضميّ كافّة ومنها كثرة التجشّؤ، ويجب كذلك تجنّب الأكل أو الشّرب في هذه الحالة.
- تناول المُعزِّزات الحيويّة للمُساعدة على تحسين عمليّة الهضم.
- عند استخدام أطقم الأسنان يجب التأكّد من ثباتها، لأن عكس ذلك يؤدي إلى ابتلاع كميّات أكبر من الهواء عند الأكل أو الشّرب.
- تناول الأدوية المُخصّصة لعلاج الحرقة؛ كمُضادّات الحموضة التي تُصرَف دون الحاجة إلى وصفة طبيّة. وكذلك يجب علاج الارتجاع المعديّ المريئيّ والذي قد يحتاج إلى أدوية ذات مفعول أقوى.
- هنالك أيضاً العلاج بالأعشاب؛ إذ يُنصَح بمضغ مِقدار ملعقة صغيرة من بذور الشّمر أو الكراوية أو اليانسون أو الكرفس بعد كل وجبة للمساعدة على التخلّص من الغازات في الأمعاء الدّقيقة وبالتّالي التّقليل من التجشّؤ. كما أنّ شرب الشّاي بالبابونج له دور في التّخفيف من كثرة التجشّؤ بالإضافة إلى فوائده الأُخرى للجهاز الهضميّ.
المصدر: mawdoo3.com