اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال تسعينيات القرن العشرين والعقد الأول من القرن الواحد والعشرين؛ أطلقت الحكومات الفرنسية خطط تحديث الجامعات الفرنسية (تسمى بالفرنسية، plans de modernisation des universités françaises).
وقد كانت الاستثمارات الحكومية هامة للغاية؛ وخاصة من أجل تطوير مراكز أكاديمية جديدة قبل مايو 1968 وبعده. ومع ذلك، فقد حظيت خطتا التحديث هاتين بمزيد من الترويج والدعاية الإعلامية.
اعتمد مجلس الوزراء هذه الخطة في 23 مايو 1990. وبتمويل أولي بلغ 32 مليار فرنك فرنسي على مدى خمس سنوات (1991-1995)، كانت ستزيد عدد المباني؛ بينما كانت أعداد الطلاب في تزايد. وفي عام 1994 تم تمويل العمليات بواسطة عقد مشروعات الدولة-الإقليم (Contrat de projets État-région, CPER). وبلغ الإجمالي النهائي للتمويل 40 مليار فرنك.
وساعد هذا المخطط في بناء مبانٍ جديدة بلغت مساحتها 3,5 مليون مترٍ مربع للتعليم العالي والبحث، بما في ذلك:
إن خطة جامعة الألفية الثالثة، والتي تجمع بين الدولة والسلطات المحلية، عبارة عن خطة واسعة النطاق بلغت ميزانيتها 50 مليار فرنك فرنسي. وهي جزء من منهج شامل؛ هو مخطط المنفعة العامة للتعليم العالي والبحث. وعلى غرار الخطة السابقة؛ تم تمويل جانب كبير من هذه الخطة من خلال عقد مشروعات الدولة-الإقليم 2000-2006 (42 مليار فرنك) وكان هذا المخطط يهدف إلى تحقيق ما هو أكثر من مجرد بناء منشآت جديدة، حيث كان يسعى إلى إعادة تأهيل المنشآت القائمة. وقد بُذل جهد خاص من أجل الحياة الطلابية حيث تم تخصيص 25٪ من التمويل للمكتبات والمطاعم والسكن الطلابي.
تختلف خطة الحرم الجامعي (بالفرنسية: Plan campus) عن هاتين الاثنتين في ناحيتين على الأقل :
حصل التعليم العالي والبحث العلمي على مبلغ قيمته 22 مليار يورو من قرض كبير بلغت قيمته 35 مليار يورو. وعلى وجه الخصوص: