اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من 1778 بدأت فرنسا تستورد إلى جزر الأنتيل الفرنسية نحو 13,000 إفريقي لاستعبادهم. في فرنسا بين 1763 و1792 كان الاهتمام بالعبودية متمركزًا في: نانت، ولا روشيل، وبوردو، ولو هافر. ودافع المَعنيُّون بها عن تجارتهم ضد حركة تحرير 1789. كان تجار العبيد (بالفرنسية: négriers) تجارًا تخصصوا في تمويل شحْن الأسرى السود وتوجيههم إلى المستعمرات الكاريبية، التي كان معدل الوفيات فيها عاليًا، فكانت بحاجة مستمرة إلى إمدادات جديدة. تزاوجت عائلات تجار العبيد، وكان معظمهم بروتستانتيين. حصَّنتهم استهانتهم بالسود ومعاملتهم بتعالٍ من النقد الأخلاقي. عارضوا بشدة شمْل السود بـ«إعلان حقوق الإنسان» وتطبيقه عليهم. كانوا يَسخرون من العبيد بوصفهم أقذارًا همجًا، ومع هذا كثيرًا ما اتخذوا عشيقات سودًا. كانت الحكومة الفرنسية تدفع علاوة مقابل كل أسير يُباع إلى المستعمرات، فكانت التجارة مربحة ووطنية.