اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اللغة الفرنسية هي المستخدمة بشكل أساسي في الفنون الأكاديمية، فالمحاضرات الأكاديمية الأدبية كانت تلقى باللغة الفرنسية خلال خمسة عقود حتى عام 2010، والمشاركات في الأعمال الفنية والمقالات الأدبية كانت تُنشر بالفرنسية بينما بعض أغلفة الصحف في صالات المعارض كانت بالعربية. وتعتبر الفرنسية هي اللغة الرئيسية للمتاحف الفنية في المغرب؛ ففي متحف أودياس والمتحف القومي للفنون يتم كتابة التاريخ بالفرنسية فقط، بينما تكتب العديد من الملصقات على المعروضات بالعربية والفرنسية معًا. فالمغاربة يتصورون أن رواد المتاحف والأعمال الفنية هم في الغالب متحدثين بالفرنسية. كاترزينا بييبرزاك، مؤلفة كتاب"المتاحف المُفترضة:الفن والحداثة في مغرب ما بعد الاستعمار" ، تقول "الرؤية الفنية الحديثة أو الأكاديمية هي لغة تم تعلمها في كليات الفنون في أوروبا."
تختتم بييبرزاك قولها بأن "استخدام اللغة الفرنسية يعكس الاحتياج لأن تكون مسموعًا ومشاركًا في المجال والسوق الفني العالمي المحكوم من الغرب" وأن "اللغة الفرنسية مستمرة في دورها كلغة تواصل مشتركة تجمع فناني المغرب ليس بأوروبا و لكن أيضا بالدول الأفريقية المتحدثة بالفرنسية."