اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
علي الرغم من المتعة التي يشعر بها الأنسان الذي يقوم بمارسة القُبلة الفرنسية مع شريكه إلا فإنه لها أضرار كبيرة في القُبلة الفرنسية يتبادل الشريكان اللعاب الذي يعتبر في ظروف أخرى شيئًا لذيذًا وفي هذه الحالة يمكن أن يعمل على زيادة الإثارة. على الرغم من أن معظم الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي لا تنتقل عن طريق التقبيل ، فمن الممكن الإصابة ببعض الأمراض من خلال هذه الممارسة ، كما هو الحال مع عدد كريات الدم البيضاء المعدية . مع كل قبلة تنتقل حوالي 250 ألف بكتيريا.بالإضافة إلي خطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري حيث ينتقل هذا الفيروس عن طريق التلامس الجلدي العادي و في التقيبل باللسان أو عندما تتلامس شفاه الشريكان أحتمال أنتقال هذا المرض كبيرة للغاية لو أحدهما مصاباً به . و إن احتمالية الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية من التقبيل الفرنسي منخفضة للغاية لأن انتقال العدوى يتطلب وجود جرحًا مفتوحًا. تعتبر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن انتقال التهاب الكبد B عن طريق التقبيل الفرنسي طريقة غير محتملة للعدوى علي الرغم من أن الفيروس ينتقل عن طريق التعرض المباشرلـسوائل الجسم التي تخرج من المريض . و من حين لآخر يمكن أن ينتقل مرض الزهري من خلال القيام بالتقبيل الفرنسي لفترات طويلة ، ولكن هذا يتطلب عادة الاتصال مع الآفة النشطة. التقبيل الفرنسي هو طريقة غير محتملة لانتقال عدوى السيلان. .