English  

كتب french kick off

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انطلاق الفرنسيين (معلومة)


انطلق الصليبييون الفرنسيون من ميتز في يوليو بقيادة لويس مصطحباً معه زوجته، وقد تأخر حوالي الشهر عن كونراد. ليصل في شهر أكتوبر 1147إلى القسنطينية ليجد أن أبواب القسنطينية أغلقت في وجه الفرسان الفرنسيين بسبب ما تسبب به من أحراق مزارع الزيتون بسبب نقص الوقود أو هجمات على المنازل بسبب السكر وقد أثار هذا التصرف غضب بعض القادة الفرنسيين. إضافة إلى تناوش صليبيو اللورين الذين تقدموا القوات الصليبية الفرنسية مع ذيول القوات الألمانية المتأخرة التي التقوا في الطريق. والأنباء عن تحالف الإمبراطوار مانويل مع السلاجقة. وقد عرض الكثير منهم الاتصال بروجر الثاني وانتظار اسطوله مع النورمانديين للاستيلاء على القسطنطينية إلا أن حسن ضيافة مانويل للويس السابع وحسن إقامته في القصر الإمبراطوري قد جعله يعدل عن رأيه إضافة إلى نصائح أسقف ليزيو أشاع الإمبراطور مانويل إلى أن الألمان أحرزوا انتصارات كبيرة في آسيا الصغرى، وبذلك جعل الفرنسيين يسرعوا في عبور البوسفور بسبب ما نبهم من حسد ورغبة في مكاسب عسكرية.

الفرنسيون في آسيا الصغرى

التقى الفرنسيون بشراذم جموع مسلحة ألمانية بقيادة فريدريك من شوابيا وبقايا جيش كونراد في نيقية، لينضم الألمان لقوات لويس. وتبعوا خط مسير ساحلي على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط، وقد تعرض الجنود الألمان لسخرية شديدة من الفرنسيين لما حل بهم من قبل السلاجقة، وما أن وصلت القوات الصليبية إلى مدينة أفسوس حتى مرض كونراد، وأرسل له مانويل الهدايا وعرض عليه أن يعلاجه في القسطنطينية، ليتوجه كونراد إلى القسطنطينية. ولما تأخرت عودة كونراد قرر لويس متابعة السير معتبراً نصيحة مانويل بمتابعة السير بمحاذاة البحر. شق الجيش الفرنسي طريقه عبر الجبال والوديان حتى وصلوا إلى بيسيديا ليظهر السلاجقة وتدور معركة على الجسر الواصل إلى القلعة. ونجح الفرنسيون في اختراق الجسر ليلجأ السلاجقة إلى القلعة البيزنطية، وقد اعتبر الفرنسيون هذا التصرف خيانة للعالم المسيحي من قبل البيزنطيين. تابع الجيش الفرنسي طريقه إلى أضاليا، وعلى طول الطريق كانت جثث الجنود الألمان متناثرة، ليصدر لويس أوامر لحفظ انضباط الجيش، بجعل أشد الجنود في المقدمة والمؤخرة وكان هو نفسه يقود المؤخرة. كما عهد إلى عمه حماية إحدى الممرات الجبلية، لكن عمه آثر الراحة وأهمل ما عهد إليه، لينقض عليهم السلاجقة وينهالوا عليهم بوابل من السهام، ولينقضوا أيضاً على المؤخرة حتى أن الملك لويس تعرض أكثر من مرة للموت في هذه المعركة ولم تتوقف المعركة إلا بعد حلول الظلام وانسحاب السلاجقة. وبحلول الصباح أعاد لويس تنظيم جيشه ليصل أضاليا في 20 يناير 1148. نصح البيزنطيون الفرنسيين بمتابعة الطريق بحراً نظراً لطول المسافة وخطر السلاجقة. ليبحر بعد خمس أسابيع من وصوله إلى أضاليا يصل إلى ميناءالسويدية 19 مارس 1148.

الفرنسيون في الشام

استقبل ريموند الثاني أمير أنطاكية الملك لويس السابع باحتفالات كبيرة. وكان يأمل من تسخير الحملة لصالحه بحكم الروابط العائلية مع لويس. ليحاول توجيه الحملة باتجاه حلب والتي كانت تشكل الخطر الأكبر على إمارة أنطاكية. كما حاول جوسلين الثاني من استمالة الحملة لصالحه بأن يعرض أن سبب هذه الحملة هو سقوط الرها ويجب أن يكون هدفها استعادة الرها. كما حاول ريموند الثاني كونت طرابلس تسخير الحملة لاستعادة قلعة باوين. ليعلن الملك لويس أنه لن يقوم بأي عمل حتى يجتمع بملك مملكة بيت المقدس. خاصة بعد أن وصل كونراد الثالث إلى القدس عن طريق عكا التي وصلها بحراً من القسطنطينية مما أثار الحذر والخشية في قلب لويس من كونراد.

المصدر: wikipedia.org