اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاءت الاضطرابات في المشهد الفرنسي المعاصر نتيجةً لفقدان الثقافة الإقليمية والتقليدية (اللغة واللهجة، والعادات المحلية في اللباس والطعام)، وفقر العديد من المناطق الريفية، وتنامي الأبنية الحضرية المعاصرة (مشاريع الإسكان، والسوبرماركت)، وقد نشأ التوتر بين المحافظين والتقدميين. يُضاف إلى فقدان النزعة الإقليمية الدور الذي اضطلعت به العاصمة الفرنسية ومركزية الدولة الفرنسية.
نشأت حركات الاستقلال في مناطق بروتاني، وكورسيكا، وإقليم الباسك الفرنسي، في حين شجّع نظام فيشي (سيرًا على خطى البروباغاندا النازية العنصرية) التقاليد «الشعبية» المحلية والكاثوليكية والتي اعتبرها الأساس الأمتن للأمة الفرنسية.
شهدت سنوات ما بعد الحرب سيطرة الدولة على عدد من الصناعات الفرنسية. ولكن المناخ السياسي المعاصر كان يميل إلى زيادة نسبة السلطة المحلية (اللامركزية) وينادي بدور حكومي أقل في السيطرة على المشاريع الخاصة (الخصخصة).