اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أعلن ضابط البحرية الفرنسية "بيير سافورنان دي برازا" سنة 1887 عن أطماع فرنسا في ضم أفريقيا الوسطى لمستعمراتها، ليتم بعد ذلك سنة 1889 تأسيس أول قاعدة عسكرية فرنسية على أرض أفريقيا الوسطى وتحديداً على أرض العاصمة الحالية للجمهورية "بانجوي", وانطلاقاً من هذه القاعدة العسكرية تم التوسع في اتجاه باقي المناطق ليتم سنة 1900 إعلان إفريقيا الوسطى تحت اسم "أوبانجي شاري" مستعمرة فرنسية وقامت فرنسا بضمها سنة 1906 للقيادة الإستعمارية في تشاد. ابتداء من 25 يناير 1910 أصبحت لإفريقيا الوسطى قيادة استعمارية مستقلة في إطار ما سمي ب أفريقيا الاستوائية الفرنسية اللتي كانت تضم بالإضافة إلى إفريقيا الوسطى كلا من تشاد, الغابون, وجمهورية الكونغو. شكلت الإستثناء بعض المناطق الغربية مثل "نولا", "مبايكي", "بيربيراتي", "كارنوت", و"بوار" اللتي انضمت بعد "اتفاقية المغرب - الكونغو" في 4 نونبر 1911 إلى المستعمرات الألمانية تحت مسمى "الكامرون الجديدة", إلا أن ذلك لم يدم طويلاً ليتم ضمها مرة أخرى إلى أفريقيا الاستوائية الفرنسية مباشرة بعد توقيع معاهدة فرساي سنة 1919.
ابتداءً من 1946 أصبحت أفريقيا الوسطى كمستعمرة فرنسية مُمثلة في الجمعية الوطنية الفرنسية, حيث كان يُمثلها النائب "بارثيليمي بوغاندا" ( 1910 - 1959), الذي أسس سنة 1949 حزب "الحركة من أجل التطوير الاجتماعي لإفريقيا السوداء" وقاده أثناء فوزه بالانتخابات البرلمانية ل 31 مارس 1957, خضعت كباقي دول المجموعة الفرنسية لقانون الإطار وعرفت تقسيما لأن هذا الفانون جاء لبلقنة أفريقيا لتحصل إفريقيا الوسطى في 1 دجنبر 1958 في إطار الاستعمار الفرنسي على الحكم الذاتي ويتولى "بارثيليمي بوغاندا" في 1 دجنبر 1958 منصب رئيس الوزراء. ومن بعد هذا التاريخ عرقت توحذا مع جميع أقاليمها