اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في السنين التالية، سُمّي أعضاء لجنة التنسيق الطلابية اللا عنفية «قوّات المصادمة الثوريّة». وتحمّلت اللجنة مخاطر أكبر في 1961 بعد أن هاجمت جماهير كو كلوكس كلان وبيضٌ آخرون مجموعات من ركّاب الحافلات الذين تحدّوا قوانين الفصل المحلّي، كانت هذه المجموعات جزءًا من جولات الحرّيّة التي كانت تنظّمها هيئة المساواة العرقية. لكنّ جائلي الحرّيّة لم توقفهم اعتداءات الحشود، فاتجه ديف دِنِس، وأوريثا كاسل هيلي، وجان سي.ثومبسون، ورودي لومبارد، وديان ناش، وجيمس بِفِل، وماريون باري، وأنجلين بتلر، وجون لويس، وعموم جائلي الحرية من هيئة المساواة العرقية ولجنة التنسيق الطلابية اللا عنفية في ناشفيل، إلى المسيسبي ليكملوا جولتهم، واضعين أنفسهم تحت خطر محدق. لحقهم جائلون آخرون بالحافلات، مسافرين عبر أراضي الجنوب البعيدة ليختبروا الامتثال الجنوبي للقوانين الفدرالية. شارك في جولات الحرية هذه على الأقل 436 شخصا، في ربيع 1961 وصيفه.