اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فرانك ألبرت كوتون (بالإنجليزية: F. Albert Cotton) (9 أبريل 1930م-20 فبراير 2007) هو كيميائي أمريكي، وكان رئيساً لمؤسسة دوهورتي - ليش، وأستاذ متميز في جامعة تكساس (A&M)، كما قام بتأليف أكثر من 1600 مقالة علمية. واشتهر فرانك كوتون بأبحاثه حول الفلزات الإنتقالية.
ولد فرانك ألبرت كوتون في 9 أبريل عام 1930م في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، ثم تعلم في المدارس المحلية العامة قبل التحاقه بجامعة دريكسل ثم جامعة تمبل، وبعد حصوله على درجة البكالوريوس من جامعة تمبل في عام 1951م واصل كوتون أبحاثه للحصول على درجة الدكتوراة وذلك تحت إشراف سير جيفري ويلكنسون من جامعة هارفارد حيث عمل على الميتالوسين، وحصل على شهادة الدكتوراة عام 19551955م. He received his دكتور في الفلسفة in 1955.
بعد أن تخرج من جامعة هارفارد بدأ كوتون التدريس في معهد ماساشوستس للأبحاث والتكنولوجيا عام 1961م بعمر 31 عاماً، وبذلك يكون أصغر شخص يحصل على الأستاذية الكاملة بمعهد ماساشوستس. أكد عمله على التركيب الإلكتروني والكيميائي على حد سواء، كما كان رائداً في دراسة الروابط المتعددة بين ذرات المعادن الإنتقالية بدءاً من أبحاثه على هاليدات الرنيوم، وفي عام 1964م قام بالتعرف على الرابطة الرباعية بين أيونات chem|Re|2|Cl|8|2-، ثم ركزت أبحاثه على الروابط المعدنية بين أنواع المعادن الأخرى. كما أوضح تركيب الخلات ثنائي الكروم.
كان كوتون من أوائل المؤيدين لحيود الأشعة السينية للكريستالة كأداة لتوضيح الخصائص الكيميائية الواسعة للمركبات المعدنية. وخلال دراساته على المجموعات أظهر أن هناك الكثير من المرونة في المركبات، حيث تغير الروابط أماكنها بالتبادل التناسقي على مدى فترات زمنية ملحوظة طيفياً، كما صاغ مصطلح "التلامس" والتسميات المشتقة منه.
وفي عام 1962م قام كوتون بتمثيل التركيب البلوري لإنزيم ستافيلوكوكال نيوكليز ونشر عام 1971م، ثم اودع في بنك معلومات البروتين باعتبارهِ واحداً من أطول هياكل البروتينات الكريستالية.
وانتقل فرانك كوتون إلى جامعة تكساس (A&M)في عام 1972م باسم روبرت ولش أستاذ الكيمياء، وفي العام التالي سمي أستاذ الكيمياء المتميز دوهورتي ولش، كما شغل منصب مدير مختبر الجامعة للهياكل الجزيئية والروابط.
قام كوتون بتدريس الكيمياء غير العضوية بالإضافة إلى أبحاثه، حيث ألف نظرية التطبيقات الكيميائية للمجموعة، ويركز هذا النص على مجموعة التحليلات النظرية للتحليل الطيفي والترابط.
ويعرف كوتون جيداً بين طلاب الجامعة على أنه المؤلف المشارك في تأليف الكتاب المتقدم في الكيمياء غير العضوية والذي يوجد الآن في الإصدار السادس باللغة الإنجليزية. قام بتأليف الكتاب مع المشرف على أطروحة الدكتوراه الخاصة به وهو السير جيفري ويلكنسون والآن مع المؤلفون المشاركون كارلوس موريللو ومانفريد بوكمان، يعرف الكتاب في العامية باسم "كوتون وويلكنسون"، ويناقش النص أيضاً كيمياء التنسيق، والكيماء العنقودية، والتحفيز المتجانس، والكيمياء العضوية.
كما عمل كوتون في الكثير من هيئات تحرير المجلات العلمية بما فيها مجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية، والكيمياء العضوية، والكيمياء غير العضوية. وترأس أيضاً شعبة الكيمياء غير العضوية في المجتمع الكيميائي الأمريكي وعمل كمستشار بها لمدة 5 سنوات، وكان عضواً في مجلس إدارة الولايات المتحدة القومية للعلوم (1986م-1998م) والتي تشرف على المؤسسة القومية للعلوم، ولجان معمل الأبحاث القومي بتكساس.
وأشرف كوتون على أبحاث وأطروحات دكتوراه ل116 طالب، فضلاً عن 150 زمالة لطلاب ما بعد الدكتوراه.
حصل فرانك ألبرت كوتون على العديد من الجوائز ومن بينها الميدالية القومية الأمريكية للعلوم في عام 1982م، وجائزة وولف عام 2000م، ووسام بريستلي، والتقدير الأرفع من الجمعية الكيميائية الأمريكية عام 1998م.
وقرر قسم الكيمياء بجامعة (A&M) بتكساس بالتعاون مع القسم المحلي بالجمعية الكيميائية الأمريكية أن ينتج ميدالية فرانك ألبرت كوتون للتميز في البحوث الكيميائية، كما سميت جائزة أخرى باسمهِ وهي جائزة فرانك كوتون للكيمياء الصناعية غير العضوية، حيث تقدم هذه الجائزة في الاجتماع القومي للجمعية الكيميائية الأمريكية كل عام.
كان فرانك كوتون عضواً في الأكاديمية القومية للعلوم بالولايات المتحدة الأمريكية، والأكاديميات الأخرى في روسيا، والصين، والمملكة المتحدة، وفرنسا، والدنمارك، وكذلك الجمعية الفلسفية الأمريكية، وحصل على 29 شهادة درجة دكتوراه فخرية.
تسبب ترشح فرانك كوتون لمنصب رئاسة الجمعية الكيميائية الأمريكية لعام 1984م في الكثير من الجدل، حيث كان يرسل رسالة إلى أعضاء مختارين واصفاً خصمه بأنه "كيميائي صناعي متوسط". وفي النهاية خسر كوتون أمام خصمه الدكتور وارن نيديرهازر.
يمنح وسام فرانك ألبرت كوتون سنوياً من قبل الجمعية الكيميائية الأمريكية، والتي يرعاها صندوق هبات فرانك ألبرت كوتون.
المصدر: AMERICAN CHEMICAL SOCIETY, TEXAS A&M UNIVERSITY
توفي كوتون في 20 فبراير 2007م في محطة كوليج بتكساس نتيجة مضاعفات إصابة في الرأس إثر سقوطه في عام 2006م، وقد خلف وراءه زوجته ديان دورناشير والتي تزوجها في عام 1959م، وابنتيهما جنيفر وجين.