اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
باعتبارها إحدى مدن الجيل الرابع، يُراعى في "العلمين الجديدة" تطبيق معايير استدامة الطاقة وتدوير المخلفات لتصبح مدنا خضراء، يتعدى نصيب الفرد فيها من المسطحات الخضراء والمفتوحة 15 مترا مربعا، كما سيطبّق بالعلمين الجديدة نمط المدن الذكية التي تقدم بها جميع الخدمات إلكترونيا وتغطيها شبكة المعلومات العالمية؛ وذلك بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 واستراتيجية التنمية المستدامة 2052
ولا يعد بناء مدن الجيل الرابع رفاهية، وإنما تهدف للمساعدة في توزيع الزيادة السكانية الكبيرة، ومضاعفة المعمور المصري بدلا من التكدس الكبير على الوادي والدلتا، إلى جانب وضع مصر على خريطة الاستثمارات العالمية.
فهذه المدن ستصبح مركزا لريادة المال والأعمال على المستوى القومي والإقليمي، وتؤدي جميع الخدمات الحكومية لقاطينها ومحيطها العمران بشكل بسيط وحضاري، وتقدم رسالة فريدة من خلال بيئة عمرانية متطورة توفر فرصا متوازنة لجميع الفئات ونموا اقتصاديا مستداما وبنية تحية عالية المستوى وأنظمة نقل عام وخدمات ومنشآت تعليمية ومتطورة، وبيئة معيشة صحية وجودة حياة مناسبة ومسكن ملائم لمختلفة فئات المجتمع.
وتم البدء في تنفيذ 15 مدينة - من الجيل الرابع - وهي: العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة وشرق بورسعيد والمنصورة الجديدة، وحدائق أكتوبر، وأكتوبر الجديدة، والشيخ زايد الجديدة، والإسماعيلية شرق القناة، والجلالة، والعبور الجديدة، وتوشكا الجديدة، ومدينة ناصر غرب أسيوط، وملوي الجديدة، والفشن الجديدة.
وتم اختيار هذه المواقع الاستراتيجية لتحقيق أكثر من معيار، منها الموقع المميز الذي يجعلها تنافس عالميا وإقليميا وأنها تكون على المحاور التنموية المحددة لمضاعفة الرقعة السكانية بالإضافة إلى أنها تكون مرتبطة بالمشروعات الكبرى التي تعمل الدولة على تنفيذها.
وكان لهذه المدن دور محوري لنهوض قطاع التشييد والبناء خلال الأربع سنوات الماضية، وتحقيق حوالي 3 ملايين فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.