English  

كتب foundations of christian identity

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسس الهوية المسيحية (معلومة)


يمكن فصل الهوية المسيحيّة إلى أربعة أسس منفصلة ومستقلة:

  • الانقسامات العرقية: في العديد من الجماعات العرقيّة والإثنيّة تُعتبر المسيحية جزء مركزي في تركيب الهوية الإثنية والوطنيّة لتلك الشعوب ومن بين هذه المجموعات التي ترى المسيحيًّة كجزء من هويتها الثقافية والتاريخيَّة؛ الإثنيات الدينيَّة المسيحيَّة مثل المسيحيون العرب (الروم الأنطاكيون)، والموارنة، والأقباط، والآشوريين والسريان، والأرمن، ومسيحيو مار توما، والأميش، والمينونايت، والمورمون، والهوتريتيون، والأيرلنديون الكاثوليك، وكاثوليك مانغلور وكاثوليك غوان. كما وتملك الشعوب الأرثوذكسيّة في أوروبا الشرقية والبلقان كنائس وطنيَّة وقوميَّة خاصة بها ومنهم الجورجيون، والبيلاروس، والبلغار، واليونانيون، والمقدونيون، والرومانيون، والروس، والصرب، والقبارصة والأوكرانيون. وتُعد الثقافة البروتستانتية بالنسبة لعدد من شعوب أوروبا الشمالية جزء من الهوية الوطنية والشعبيَّة ومنهم الشعب الإنجليزي، والاسكتلنديّ، والأنجلو إيرلندي، والويلزيّ، والسويدي، والفنلندي، والنرويجي، والدنماركي، والألماني، والإستوني، واللاتفي والهولندي وغيرهم. كما وأضحت الثقافة الكاثوليكية الهوية السائدة والموحدة للشعب النمساوي، والإسباني، والبرتغالي، والإيطالي، والفرنسي، والبلجيكي، والكرواتيّ، والآيرلندي، والمجري، والبولندي، إلى جانب الفلبينيون وشعوب أمريكا اللاتينية مثل الأرجنتينيون، والبرازيليون، والكولومبيون، والشعب المكسيكي، وغيرهم من الهسبان والأمريكيين اللاتينيين. وفقًا للمؤرخ الفرنسي فرناند بروديل فالإنسان الأوروبي متدينًا كان أو ملحدًا فإنّ ردود فعله النفسيّة، وسلوكه، وأخلاقيته، ظلت متجذّرة في التّراث المسيحي الذي طبع الحياة الأوروبيّة بطابعه على مدار القرون المتطاولة. وقد وصف المؤرخ بروديل الإنسان الأوروبي على إنّه من "دم مسيحيّ".
  • الديانة المسيحية: تشمل الأفراد المسيحيين الذين يتبعون التعاليم الدينية المسيحية والتي تلتزم في التردد والذهاب إلى الكنيسة، والتي لديها مستوى عال من النشاط الروحي والاعتراف بسلطة الكنيسة وتلتزم بمداومة الصلوات التقليدية مثل صلوات الساعات والمسبحة الورديَّة ودرب الصليب ودراسة الكتاب المقدس. فضلًا عن المسيحي الكتابي، والمسيحي المتلزم، ومعتنق المسيحية والمسيحي المؤمن. وتُلقى هذه المصطلحات رواج بين المسيحيين الأصوليين والإنجيليين حيث يعتبرون المسيحي الحق هو الشخص المؤمن بيسوع المسيح ويقبله مخلصًا شخصيًا لنفسه وممارس لدينه بشكل يومي ولا يكفي أن يكون الشخص مولود كمسيحي.
  • الثقافة المسيحية: وتشمل المسيحيين الذين في اتصال مع تراثهم الحضاري المسيحي وليس من خلال المعتقدات الدينية وإنما من خلال اللغة والأدب، والتعليم، والفن، والفن المعماري، والموسيقى، والغذاء، والإحتفالات للمسيحيين.
  • الإنتماء الطائفي: يؤمن المسيحيون بأنّ "كل معمّد منتمي لكنيسة يسوع المسيح بغض النظر عن المذهب الذي ينادي به أو الطقس الذي يتبعه"، الطوائف الأربعة الكبرى التي تشكل 99% من المسيحيين هي، الكنيسة الكاثوليكية، والكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، والكنيسة الأرثوذكسية المشرقية، والكنائس البروتستانتية. تتضمن الطوائف المسيحية الأصغر حجماً كنيسة المشرق والمسيحية اللا طائفية. هناك أقلية من المسيحيين لاثالوثية، من الناحية التاريخّية كانت من بين أبرز الطوائف المسيحية اللاثالوثية كل من مذهب الآريوسية والأبيونية والكاثار والربوبية المسيحية. أمّا في العصور الحديثة يتوزع المسيحيين اللاثالوثيين على كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة، وشهود يهوه، والتوحيدية، وكنيسة الوحدة، وجماعة العلم المسيحي والأخوة المسيحية. وتعتبر هذه الكنائس جزء من عائلة الطوائف المسيحيَّة، ويعرف أتباع هذه الكنائس أنفسهم كمسيحيين.
المصدر: wikipedia.org